مقدمة الثمرة البهية فى الصحابة البدرية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الثمرة البهية فى الصحابة البدرية
بسم الله الرحمن الرحيم
غزوة بدر الكبرى
ونتف من تَفَاني الصحابة في مناصرة الحق
إن الله سبحانه اصطفى فخر رُسُلِه محمداً صلوات الله وسلامه عليه من صفوة الصفوة من المصطفين الأخيار، واصطفى له خير أمةٍ يَفْدُونه بمهجهم، ويَتَفانَون في إنفاذ ما رسمه لهم من الخطط الرشيدة المؤصلة إلى السعادتين، يرون الموت في سبيله حياة، ويتسابقون في فداء كلِّ مرتخص وغال في إعلاء كلمة الله سبحانه.
وأنتَ تَرَى أصحابه حينما يستشيرهم - وهم في قلة ـ في التوجه إلى حرب المشركين - وهم في كثرة - يقولون: «لو استعرضت بنا هذا البحرَ فَخُضْتَه لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تَلْقَى بنا عدونا غداً، إنا لَصُبر في الحرب، صُدُق في اللقاء، لعل الله يُريك منا ما تَقَرُّ به عينك، فسير بنا على بركة الله تعالى وأين هذا مما قال قوم موسى الموسى عليه السلام: اذهَبْ أَنتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا ها هنا قاعدون؟!
وقد اكتفت كتب السير والمغازي بصنوفِ تضحية الصحابة في نشر الدين، والدعوة إلى الفضيلة، مستسهلين كل صعب في هذا السبيل، حتى عم نور
غزوة بدر الكبرى
ونتف من تَفَاني الصحابة في مناصرة الحق
إن الله سبحانه اصطفى فخر رُسُلِه محمداً صلوات الله وسلامه عليه من صفوة الصفوة من المصطفين الأخيار، واصطفى له خير أمةٍ يَفْدُونه بمهجهم، ويَتَفانَون في إنفاذ ما رسمه لهم من الخطط الرشيدة المؤصلة إلى السعادتين، يرون الموت في سبيله حياة، ويتسابقون في فداء كلِّ مرتخص وغال في إعلاء كلمة الله سبحانه.
وأنتَ تَرَى أصحابه حينما يستشيرهم - وهم في قلة ـ في التوجه إلى حرب المشركين - وهم في كثرة - يقولون: «لو استعرضت بنا هذا البحرَ فَخُضْتَه لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تَلْقَى بنا عدونا غداً، إنا لَصُبر في الحرب، صُدُق في اللقاء، لعل الله يُريك منا ما تَقَرُّ به عينك، فسير بنا على بركة الله تعالى وأين هذا مما قال قوم موسى الموسى عليه السلام: اذهَبْ أَنتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا ها هنا قاعدون؟!
وقد اكتفت كتب السير والمغازي بصنوفِ تضحية الصحابة في نشر الدين، والدعوة إلى الفضيلة، مستسهلين كل صعب في هذا السبيل، حتى عم نور