مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين
وأما مختصر ابنه لكتاب (شمس العلوم المعروف ب (ضياء الحلوم فمجلدان محفوظان في المكتبة العاشرية تحت رقمي (1091) و. (1092)
ومن آثار هذا الإمام الفذ: هذه المقامة البديعة، المكنية برسالة (الحور العين، عن كتب العلم الشرائف، دون النساء العفائف) كتبه مؤلفها البديع، ليرتاض بها الناشئ الصغير في كل باب من أبواب البيان ويزداد بها علم العالم التحرير في كل ساحات الفرقان، فأجاد وأفاد، على طريقته في نشر العلم في كل ناد وواد.
وكتب المقامات تكون في الغالب جارية في موضوعات أدبية، وروائية خيالية، لا يتوخى فيها مؤلفوها بيان الواقع، في كل المواقع، بل مجرد بيان المعاني، بألفاظ جزلة المباني تزويدا للمتأدبين ببلغة، توصلهم إلى الاتساع في اللغة، لكن صاحبنا هذا قد انتهج في مقامته هذه منهج الجد، في كل ما أورد، ناصحا لحاكم نال ثناء المؤلف عليه وحاز الرضى لديه وأردف تلك المقامة البديعة بتفسير غريب ألفاظها وشرح معانيها، جائلا فيها كل مجال للكلام، من لغة ونحو وصرف، وعروض وقافية وأنباء عن الجاهلية وتأريخ للأديان والمذاهب والنحل، وو حديث وأمثال على طريقة مبتكرة في تحبيب شتى البحوث للباحثين، بحيث لا يقدر مطالعها على أن يتخلى عن مطالعتها إلى أن يستنفد ما فيها، فيتزود في خطوات مطالعتها بكل معنى شريف، وبحث طريف.
تراه عند ذكره لمعتقدات الجاهلية ينحو منحى كتاب البدء والتاريخ لمطهر بن طاهر المقدسي في توزيع قبائلها على فرق الزيغ من سوى الوثنية.
وأوسع ما تعرض له من الموضوعات في هذا الكتاب بحث المذاهب
ومن آثار هذا الإمام الفذ: هذه المقامة البديعة، المكنية برسالة (الحور العين، عن كتب العلم الشرائف، دون النساء العفائف) كتبه مؤلفها البديع، ليرتاض بها الناشئ الصغير في كل باب من أبواب البيان ويزداد بها علم العالم التحرير في كل ساحات الفرقان، فأجاد وأفاد، على طريقته في نشر العلم في كل ناد وواد.
وكتب المقامات تكون في الغالب جارية في موضوعات أدبية، وروائية خيالية، لا يتوخى فيها مؤلفوها بيان الواقع، في كل المواقع، بل مجرد بيان المعاني، بألفاظ جزلة المباني تزويدا للمتأدبين ببلغة، توصلهم إلى الاتساع في اللغة، لكن صاحبنا هذا قد انتهج في مقامته هذه منهج الجد، في كل ما أورد، ناصحا لحاكم نال ثناء المؤلف عليه وحاز الرضى لديه وأردف تلك المقامة البديعة بتفسير غريب ألفاظها وشرح معانيها، جائلا فيها كل مجال للكلام، من لغة ونحو وصرف، وعروض وقافية وأنباء عن الجاهلية وتأريخ للأديان والمذاهب والنحل، وو حديث وأمثال على طريقة مبتكرة في تحبيب شتى البحوث للباحثين، بحيث لا يقدر مطالعها على أن يتخلى عن مطالعتها إلى أن يستنفد ما فيها، فيتزود في خطوات مطالعتها بكل معنى شريف، وبحث طريف.
تراه عند ذكره لمعتقدات الجاهلية ينحو منحى كتاب البدء والتاريخ لمطهر بن طاهر المقدسي في توزيع قبائلها على فرق الزيغ من سوى الوثنية.
وأوسع ما تعرض له من الموضوعات في هذا الكتاب بحث المذاهب