مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين
والفرق والنحل، لكنه اقتصر بيانه على أئمتها وأربابها، ومصنفي الكتب وأصحابها غير مستطرد من الأصول إلى الفروع، وغير ذاكر للتابع اكتفاء بذكر المتبوع.
وجل عنايته في باب الفرق باختلاف المختلفين من الأنام، في معرفة المعبود والإمام، حيث اختصر الاختلاف في غير هذين الوجهين، لكثرة تشعب آراء البشر في هذين الأمرين، فذكر آراء الحكماء في حدوث العالم وقدمه ومعرفة الصانع وامتناع عدمه، وأقوال طوائف الفلاسفة والسمنية والثنوية والصابئة والدهرية والبراهمة والخرمدينية والمزدكية والزرادشتية وبعض فرق اليهود.
ثم تجد إقحام ذكر كتب أفلاطون وأرسطو في الوسط، وترجمة أبي الهذيل العلاف المعتزلي المشهور بتوسع، حتى ألم بمناظراته، ووصفه بسعة العلم وكبر العقل، ولا عجب في ذلك، لأن كل امرئ معجب بإمامه.
وبعد أن فرغ المطالع من النظر في الصفحات (145) - (161) المقحم فيها ذكر أفلاطون وأرسطو وأبي الهذيل، يجابهه ذكر البيانية من غلاة الروافض، وسرد باقي فرق الشيعة من جعفرية ومنصورية ومغيرية، ثم يذكر افتراق الجعفرية إلى إسماعيلية وفطحية، وخطابية، وذكر فروع الإسماعيلية وفروع فروعها وسائر فروح الجعفرية المختلفين في الإمامة غاية الاختلاف من زرارية وممطورة واثني عشرية، ثم يتوسع في ذكر فروع الخطابية وبيان مخازيها في باب تأليههم للأئمة ومزاعمهم في النبوة وصلة الإسماعيلية بهم، ويستوفي ذكر باقي فرق الغلاة الخارجة عن الملة، من مغيرية و، منصورية وفروعها وقد عول في كلامه على فرق الشيعة على كتابي أبي عيسى الوراق، وأبي القاسم البلخي
وجل عنايته في باب الفرق باختلاف المختلفين من الأنام، في معرفة المعبود والإمام، حيث اختصر الاختلاف في غير هذين الوجهين، لكثرة تشعب آراء البشر في هذين الأمرين، فذكر آراء الحكماء في حدوث العالم وقدمه ومعرفة الصانع وامتناع عدمه، وأقوال طوائف الفلاسفة والسمنية والثنوية والصابئة والدهرية والبراهمة والخرمدينية والمزدكية والزرادشتية وبعض فرق اليهود.
ثم تجد إقحام ذكر كتب أفلاطون وأرسطو في الوسط، وترجمة أبي الهذيل العلاف المعتزلي المشهور بتوسع، حتى ألم بمناظراته، ووصفه بسعة العلم وكبر العقل، ولا عجب في ذلك، لأن كل امرئ معجب بإمامه.
وبعد أن فرغ المطالع من النظر في الصفحات (145) - (161) المقحم فيها ذكر أفلاطون وأرسطو وأبي الهذيل، يجابهه ذكر البيانية من غلاة الروافض، وسرد باقي فرق الشيعة من جعفرية ومنصورية ومغيرية، ثم يذكر افتراق الجعفرية إلى إسماعيلية وفطحية، وخطابية، وذكر فروع الإسماعيلية وفروع فروعها وسائر فروح الجعفرية المختلفين في الإمامة غاية الاختلاف من زرارية وممطورة واثني عشرية، ثم يتوسع في ذكر فروع الخطابية وبيان مخازيها في باب تأليههم للأئمة ومزاعمهم في النبوة وصلة الإسماعيلية بهم، ويستوفي ذكر باقي فرق الغلاة الخارجة عن الملة، من مغيرية و، منصورية وفروعها وقد عول في كلامه على فرق الشيعة على كتابي أبي عيسى الوراق، وأبي القاسم البلخي