مقدمة الحور العين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الحور العين
فإن حنفيا قلت، قالوا: بأنني .... أبيح الطلا، وهو الشراب المحرم
و إن مالكيا قلت قالوا بأنني ... أبيح لهم لحم الكلاب، وهم هم
و إن شافعيا قلت، قالوا: بأنني ... أبيح نكاح البنت، والبنت تحرم
و إن حنبليا قلت، قالوا: بأنني ... بغيض حلولي ثقيل مجسم
و إن قلت: من أهل الحديث وحزبه ... يقولون: تيس ليس يدري ويفهم
تعجبت من هذا الزمان وأهله ... فما أحد من ألسن الناس يسلم
ثم ذكر المؤلف اختلاف الناس في النبوة، وذكر قول أهل التناسخ بأنها مكتسبة وهم خارجون عن الملة متوغلون في الضلال، ثم ذكر اختلاف المختلفين من شتى الطوائف في حجية خبر الآحاد.
وذكر في ثنايا كلامه كثيرا من الأشعار الرائعة، فقام المؤلف البارع بشرح غريبها، وإظهار مكنونها، وإيضاح خفاياها.
ثم ألم بأحاديث تدور على ألسنة الفقهاء، فشرح غريبها، وبين مكنون معانيها.
وذكر كثيرا من الأمثال العربية، مبديا مضربها ومساقها ومبينا للحكايات التي وردت تلك الأمثال فيها.
وختم الكتاب بدعوة ومناجاة مرفوعة إلى قاضي الحاجات مباركة المبادئ والغايات قوية النبرات لذيذة النغمات، في سمع كل سامع، جامعة لكل مطلب نافع.
فالكتاب على اعتزال مؤلفه جم الفوائد غزير العلم، ممتع للغاية، يغذي
و إن مالكيا قلت قالوا بأنني ... أبيح لهم لحم الكلاب، وهم هم
و إن شافعيا قلت، قالوا: بأنني ... أبيح نكاح البنت، والبنت تحرم
و إن حنبليا قلت، قالوا: بأنني ... بغيض حلولي ثقيل مجسم
و إن قلت: من أهل الحديث وحزبه ... يقولون: تيس ليس يدري ويفهم
تعجبت من هذا الزمان وأهله ... فما أحد من ألسن الناس يسلم
ثم ذكر المؤلف اختلاف الناس في النبوة، وذكر قول أهل التناسخ بأنها مكتسبة وهم خارجون عن الملة متوغلون في الضلال، ثم ذكر اختلاف المختلفين من شتى الطوائف في حجية خبر الآحاد.
وذكر في ثنايا كلامه كثيرا من الأشعار الرائعة، فقام المؤلف البارع بشرح غريبها، وإظهار مكنونها، وإيضاح خفاياها.
ثم ألم بأحاديث تدور على ألسنة الفقهاء، فشرح غريبها، وبين مكنون معانيها.
وذكر كثيرا من الأمثال العربية، مبديا مضربها ومساقها ومبينا للحكايات التي وردت تلك الأمثال فيها.
وختم الكتاب بدعوة ومناجاة مرفوعة إلى قاضي الحاجات مباركة المبادئ والغايات قوية النبرات لذيذة النغمات، في سمع كل سامع، جامعة لكل مطلب نافع.
فالكتاب على اعتزال مؤلفه جم الفوائد غزير العلم، ممتع للغاية، يغذي