مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
وعَدُّ هؤلاء من الأتراك أو القَبْجَق: لا يُنافي كونهم من الجراكسة، لأن الترك يعمهم عند مؤرخي العرب، والقَبْجَق مساكنهم في جبال وغياض وراء دربند شروان، على ما ذكره ابنُ شيخ الربوة في «نخبة الدهر» فيفيد القبجقي معنى القوقاسي على هذا البيان، على أن القبج والقبق من أسماء جبل القوقاس اختصاراً من القبجق، بحذف القاف الثانية مرةً، وحذف الجيم مرة أخرى، وقال عمرو بن سراقة الباهلي:
وألحمنا الجبال جبال قبج ... وجاور دورَهم منا ديار
كما ذكره ياقوت في معجم البلدان عند ذكر باب الأبواب، يريد جبال القوقاس، وقال البحتري:
مُغلق بابه على جبل القَبْ ... ـق إلى دارتي خلاط ومكس
يريد أيضاً جبل القوقاس.
وأما تسمية صحراء الغُزّ الواسعة الأرجاء في آسيا الوسطى باسم صحراء قوفشاخ فتسمية محدثةٌ (?) بعد استيلاء آل جنكيز على القوقاس وتلك المروج في شماله إلى النهرين: وُونجا ودون بين البحرين: الخَزر والأزرق، حيثُ أسسوا عاصمةً ملكهم في ضفة وُولجا قريباً من مَصَبِّه في بحر الخزر بمرحلتين، وهي المعروفة بسراي باتو.
وكان ما بين النهرين والبحرين إلى السفوح الشمالية من القوقاس يسمى بدشت قبجق، قبل استيلاء المغول على تلك الجهات، وقفجاق موضع في كاشغر وقوفشاج في آسيا الوسطى، لا صلة لها بقبجق القوقاس، كما تجد تفصيل ذلك في ترجمة تاريخ القوقاس» للأستاذ المرحوم عبد الحميد غالب بك ص 66.
وألحمنا الجبال جبال قبج ... وجاور دورَهم منا ديار
كما ذكره ياقوت في معجم البلدان عند ذكر باب الأبواب، يريد جبال القوقاس، وقال البحتري:
مُغلق بابه على جبل القَبْ ... ـق إلى دارتي خلاط ومكس
يريد أيضاً جبل القوقاس.
وأما تسمية صحراء الغُزّ الواسعة الأرجاء في آسيا الوسطى باسم صحراء قوفشاخ فتسمية محدثةٌ (?) بعد استيلاء آل جنكيز على القوقاس وتلك المروج في شماله إلى النهرين: وُونجا ودون بين البحرين: الخَزر والأزرق، حيثُ أسسوا عاصمةً ملكهم في ضفة وُولجا قريباً من مَصَبِّه في بحر الخزر بمرحلتين، وهي المعروفة بسراي باتو.
وكان ما بين النهرين والبحرين إلى السفوح الشمالية من القوقاس يسمى بدشت قبجق، قبل استيلاء المغول على تلك الجهات، وقفجاق موضع في كاشغر وقوفشاج في آسيا الوسطى، لا صلة لها بقبجق القوقاس، كما تجد تفصيل ذلك في ترجمة تاريخ القوقاس» للأستاذ المرحوم عبد الحميد غالب بك ص 66.