اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل

محمد زاهد الكوثري
مقدمة السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - محمد زاهد الكوثري

مقدمة السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل

في الغالب بدون أن يناقشه فيها كثيراً، باعتبار أن الاطلاع عليها يكفي بمجرده في نبذها وتضليل، قاتلها، ولو كان السبكي يرى ابن القيم يستأهل المناقشة لأوسع في الرد عليه، لأنه كان أنظر أهل عصره كما قال الإسنوي وغيره من المحققين - لكنه كان يعده في غاية من الغباوة فاكتفى في غالب الأبحاث بلغت نظر عامة العلماء إلى أهوائه البشعة، والتقي السبكي من ألطف أهل العلم لهجة وأنزههم لساناً مع من يرد عليهم.
لكن حيث إن الناظم أسرف في ضلاله وإضلاله اضطر التقي في رده عليه إلى بعض إغلاظ في حقه صونا لمن عسى أن ينخدع بتلبيساته، وقرعاً للعبد بالعصا، وهو معذور في ذلك بل إغلاظه ليس بشيء في تقول به ابن القيم في حق جمهور أهل الحق ودونك نونيته التي رد عليها السبكي وهي أصدق شاهد لما قلنا.
و (نونية) ابن القيم هذه من أبشع كتبه وأبعدها غوراً في الضلال وأشنعها إغراء للحشوية ضد أهل السنة، وأوقحها في الكذب على العلماء كما ترى إيضاح ذلك في مقدمة السيف) (الصقيل فلا نم السبكي في شرح بشاعة طريقته فيها.

(1) انظر (شرح الإحياء) 10/ 2 و105/ 2. وبهذا النص في هذا الكتاب المؤلف قبل أكثر من عام يتبين بهدان الزاعمين أن الكوثري هو صنع هذا الاسم للكتاب ومؤلفه فالكذب بهتك أهله دائما ولو قالوه على لسان غيرهم زيادة منهم في البهتان!
المجلد
العرض
93%
تسللي / 14