اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة الطبقات الكبرى

محمد زاهد الكوثري
مقدمة الطبقات الكبرى - محمد زاهد الكوثري

مقدمة الطبقات الكبرى

وقال في ترجمة الحسين بن فَهُم: إنه سمع «الطبقات الكبرى» من المصنف. اهـ.
وروى الذهبي الطبقات الكبرى» هذه بطريق الحارث بن أبي أسامة عن الحافظ شرف الدين الدمياطي، وسنده مذكور في أول الكتاب. وقال الخطيب البغدادي: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت الحسين بن فَهُم يقول: كنت عند مُصْعَب الزبيري، فمرَّ بنا يحيى بن معين فقال له: مصعب يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ـ وذكر حديثاً ـ فقال له يحيى كذب قلت ومحمد بن سعد من أهل العدالة، وحديثه يدلُّ على صدقه، فإنه يتحرى في كثير من رواياته؛ ولعل مصعباً الزبيري ذكَرَ ليحيى عنه حديثاً من المناكير التي يرويها الواقدي، فنسبه إلى الكذب. وقد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن محمد بن سعد فقال: يصدق، جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه. اهـ.
وقال الذهبي في «الميزان عن قول ابن معين في ابن سعد: هذه لفظة ظاهرها عائد إلى الشيء المحكي، ويَحْتَمِل أن يُقصد بها ابن سعد، لكن ثبت أنه صدوق. اهـ. فلا يكون كلام يحيى بن معين نصاً في جَرْحه، بل يكون محتملاً له احتمالاً مرجوحاً، فلا يصح أن يقال إن ابن معين جرحه.
قال السخاوي في «الإعلان»: ابن سعد ثقة، وإن كان شيخه الواقدي ضعيفاً. اهـ.
وقال ابن خلكان: صنف ابن سعد كتاباً كبيراً في طبقات الصحابة والتابعين والخلفاء إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن وهو يدخُل في خمسَ عَشْرَةَ مجلدةً،
المجلد
العرض
82%
تسللي / 11