مقدمة العقل وفضله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة العقل وفضله
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة عن كتاب «العقل وفضله» وعن مؤلّفه الحافظ أبي بكر عبد الله ابن أبي الدنيا القرشي
قال الدارقطني: «كتاب العقل» وَضَعه أربعة: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأساني أخر. اهـ.
فميسرة: كان يتظاهر بالزهد، وكان في طبقة الآخذين عن ابن جريج، والأوزاعي، وعنه قال البخاري: يُرمَى بالكذب والمشهور أنه هو واضع تلك الأحاديث في فضائل السور، ترغيباً في تلاوة القرآن وليس هو ا الأكال الماجن، كما توهم.
وداود بن المحبر من رجال ابن ماجه وثقه أناس، وكان يتنسك، وكانت وفاته سنة 206هـ ويقول عنه ابن معين: كان يخطىء ويصحف الكثير، وفي الأصل أنه صدوق. ولعل هذا هو الصواب، وأما رمي الدارقطني إياه بسرقة الحديث: فربما يكون من الإسراف في القول، كما رَمَى بعضُهم محمد بن بشار بسرقة الحديث، مع أنه ممن جاز القنطرة.
كلمة عن كتاب «العقل وفضله» وعن مؤلّفه الحافظ أبي بكر عبد الله ابن أبي الدنيا القرشي
قال الدارقطني: «كتاب العقل» وَضَعه أربعة: أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأساني أخر. اهـ.
فميسرة: كان يتظاهر بالزهد، وكان في طبقة الآخذين عن ابن جريج، والأوزاعي، وعنه قال البخاري: يُرمَى بالكذب والمشهور أنه هو واضع تلك الأحاديث في فضائل السور، ترغيباً في تلاوة القرآن وليس هو ا الأكال الماجن، كما توهم.
وداود بن المحبر من رجال ابن ماجه وثقه أناس، وكان يتنسك، وكانت وفاته سنة 206هـ ويقول عنه ابن معين: كان يخطىء ويصحف الكثير، وفي الأصل أنه صدوق. ولعل هذا هو الصواب، وأما رمي الدارقطني إياه بسرقة الحديث: فربما يكون من الإسراف في القول، كما رَمَى بعضُهم محمد بن بشار بسرقة الحديث، مع أنه ممن جاز القنطرة.