مقدمة العقل وفضله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة العقل وفضله
الجوزي في «المنتظم»، والذهبي في طبقات الحفاظ»، وأثنوا عليه بالثقة والصدق.
قال الذهبي: هو المحدث العالم الصدوق أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ابن أبي الدنيا القرشي الأموي مولاهم البغدادي، صاحب التصانيف، سمع سعيد بن سليمان وعلي بن الجعد وسعيد بن محمد الجرمي، وخَلَف بن هشام، وخالد بن خداش وعبد الله بن خيران، وأبا نصر التمار، وعبد الله العبسي، وخلائق. حدث عنه الحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن النجاد، وأحمد بن خزيمة. قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. اهـ.
وقال الخطيب: سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي وخلقاً كثيراً، وقد أدَّبَ غير واحد من أولاد الخلفاء، منهم المعتضد، وعلي بن المعتضد، كان يُجري له في كل شهر خمسة عشر ديناراً، وكان يقصد حديث الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن (محمد بن الحسين) البرجلاني، ويَدَعُ عفان بن مسلم، وكان ذا مروءة، ثقة صدوقاً، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. اهـ.
وما في «المنح البادية» من أن له ألف مؤلف: عُلُو وإسراف في القول، وكان من سعة العلم بحيث إنه إذا أراد أن يُبكي جليسه يبكيه بما يذكر له من الرقائق والعبر، وإذا أراد أن يُضحكه يُضحكه بما يلقي عليه من النبذ والنوادر.
ومن مؤلفاته: كتاب مجابي الدعوة وفضل عشر ذي الحجة، والوجل، والتوثق بالعمل، ومحاسبة النفس والبعث والتوكل، وقضاء الحوائج، واليقين، وذم الفحش، وقصر الأمل، والحلم وحلم معاوية والفرج بعد الشدة، والإخلاص، وذم الملاهي وكتاب الدعاء، والقناعة والتعفف، وكتاب الشكر وكتاب الصمت وكتاب العقل وفضله وغير ذلك من المؤلفات الكثيرة.
قال الذهبي: هو المحدث العالم الصدوق أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ابن أبي الدنيا القرشي الأموي مولاهم البغدادي، صاحب التصانيف، سمع سعيد بن سليمان وعلي بن الجعد وسعيد بن محمد الجرمي، وخَلَف بن هشام، وخالد بن خداش وعبد الله بن خيران، وأبا نصر التمار، وعبد الله العبسي، وخلائق. حدث عنه الحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن النجاد، وأحمد بن خزيمة. قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. اهـ.
وقال الخطيب: سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي وخلقاً كثيراً، وقد أدَّبَ غير واحد من أولاد الخلفاء، منهم المعتضد، وعلي بن المعتضد، كان يُجري له في كل شهر خمسة عشر ديناراً، وكان يقصد حديث الزهد والرقائق، وكان لأجلها يكتب عن (محمد بن الحسين) البرجلاني، ويَدَعُ عفان بن مسلم، وكان ذا مروءة، ثقة صدوقاً، صنف أكثر من مائة مصنف في الزهد. اهـ.
وما في «المنح البادية» من أن له ألف مؤلف: عُلُو وإسراف في القول، وكان من سعة العلم بحيث إنه إذا أراد أن يُبكي جليسه يبكيه بما يذكر له من الرقائق والعبر، وإذا أراد أن يُضحكه يُضحكه بما يلقي عليه من النبذ والنوادر.
ومن مؤلفاته: كتاب مجابي الدعوة وفضل عشر ذي الحجة، والوجل، والتوثق بالعمل، ومحاسبة النفس والبعث والتوكل، وقضاء الحوائج، واليقين، وذم الفحش، وقصر الأمل، والحلم وحلم معاوية والفرج بعد الشدة، والإخلاص، وذم الملاهي وكتاب الدعاء، والقناعة والتعفف، وكتاب الشكر وكتاب الصمت وكتاب العقل وفضله وغير ذلك من المؤلفات الكثيرة.