مقدمة الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة عن هذا الكتاب النافع ومؤلفه البارع
الحمد لله الذي فقه في الدين مَنْ أراد به خيراً، ووفقه لخدمة شرعه الأغرّ سِراً وجهراً، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الذين لا يَعْصُون له أمراً.
أما بعد:
فإن الفقه الإسلامي تراثُ فاخر لهذه الأمة، تستغني به عن الأحكام الوضعية، في إصلاح شؤونهم الدينية والدنيوية ومن أعرض عنه ومال إلى أوضاع الناس في تقويم الأود، وانتظر منها المدد، فهو في سبيل القضاء على العِزَّة الإسلامية بسعيه في الابتعاد عن الأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة، فتكون عاقبة أمرِه وَضعَ رقاب المسلمين تحت نير المستعبدين واندماجهم في أمة، لا تَرْعَى لهذه الأمة إلا ولا ذمةً.
ومنا جزيل الشكر لأئمة الفقه المتبوعين رضي الله عنهم أجمعين، على تَنَاصُرِهم في استنباط الأحكام العملية، من الكتاب الكريم والسنة النبوية، حيثُ مهدوا قواعد الاستنباط والفهم، وملأوا العالم بدواوينهم في العلم، وخلفهم فقهاء أصفياء، يسيرون على مَهْيَعِهم الرشيد، ومنهجهم السديد، فخلدوا كتباً
كلمة عن هذا الكتاب النافع ومؤلفه البارع
الحمد لله الذي فقه في الدين مَنْ أراد به خيراً، ووفقه لخدمة شرعه الأغرّ سِراً وجهراً، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الذين لا يَعْصُون له أمراً.
أما بعد:
فإن الفقه الإسلامي تراثُ فاخر لهذه الأمة، تستغني به عن الأحكام الوضعية، في إصلاح شؤونهم الدينية والدنيوية ومن أعرض عنه ومال إلى أوضاع الناس في تقويم الأود، وانتظر منها المدد، فهو في سبيل القضاء على العِزَّة الإسلامية بسعيه في الابتعاد عن الأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة، فتكون عاقبة أمرِه وَضعَ رقاب المسلمين تحت نير المستعبدين واندماجهم في أمة، لا تَرْعَى لهذه الأمة إلا ولا ذمةً.
ومنا جزيل الشكر لأئمة الفقه المتبوعين رضي الله عنهم أجمعين، على تَنَاصُرِهم في استنباط الأحكام العملية، من الكتاب الكريم والسنة النبوية، حيثُ مهدوا قواعد الاستنباط والفهم، وملأوا العالم بدواوينهم في العلم، وخلفهم فقهاء أصفياء، يسيرون على مَهْيَعِهم الرشيد، ومنهجهم السديد، فخلدوا كتباً