مقدمة الفرق بين الفرق - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الفرق بين الفرق
فالاعتماد على مثل ابن الراوندي مثلا في الرد على المعتزلة: خطر غير مأمون العواقب وقلة الإلمام بالتاريخ تحمل المرء على تصديق كل ما يراه في خصومه، مما لا يصدقه التاريخ ووقع في مثل ذلك في مناقشاته في الفقه، وردوده على أهل الفقه، لهذا السبب نفسه. ومع ذلك خدماته مشكورة في الرد على أهل الزيغ وردوده وجيهة وسهامه مصيبة في المقتل على تقدير ثبوت تلك الآراء من الخصوم، كما رآه في مصادر عول عليها وإن لم يثبت فلا ضير من ذلك على من لم يقل بتلك الآراء، فإذا وجد في زمن ما من يقول بها فالسهام تصيبه في المقتل، وعلى كل حال ففي ذلك جودة التدريب على طرق الردود الناجحة.
مؤلفاته ووفاته:
له مؤلفات كثيرة، ذكر ابن السبكي كثيرا منها، ومن أنفعها كتاب (الملل والنحل) وهو من محفوظات مكتبة الأوقاف ببغداد وكتاب (أصول الدين) المعروف عند أهل العلم ب التبصرة (البغدادية تمييزا لها من التبصرة) (النسفية المسماة تبصرة) (الأدلة لأبي المعين النسفي، وقد طبع كتابه هذا في الآستاة طبعا أنيقا.
وقد قال صهر المؤلف وتلميذه الناسج على منواله الإمام أبو المظفر الإسفراييني في (التبصير) ولو لم يكن لأهل السنة والجماعة من صنف لهم في جميع العلوم على الخصوص والعموم إلا من كان فرد، زمانه وواحد أقرانه في معارفه وعلومه وكثرة الغرر في تصانيفه، وهو الإمام أبو منصور البغدادي قدس الله روحه لكفاهم فخرا، لأنه ما من علم من العلوم إلا وله فيه تصانيف بل لو لم يكن له من التصانيف إلا كتاب (الملل) و (النحل في أصول الدين لكفى ذلك،
مؤلفاته ووفاته:
له مؤلفات كثيرة، ذكر ابن السبكي كثيرا منها، ومن أنفعها كتاب (الملل والنحل) وهو من محفوظات مكتبة الأوقاف ببغداد وكتاب (أصول الدين) المعروف عند أهل العلم ب التبصرة (البغدادية تمييزا لها من التبصرة) (النسفية المسماة تبصرة) (الأدلة لأبي المعين النسفي، وقد طبع كتابه هذا في الآستاة طبعا أنيقا.
وقد قال صهر المؤلف وتلميذه الناسج على منواله الإمام أبو المظفر الإسفراييني في (التبصير) ولو لم يكن لأهل السنة والجماعة من صنف لهم في جميع العلوم على الخصوص والعموم إلا من كان فرد، زمانه وواحد أقرانه في معارفه وعلومه وكثرة الغرر في تصانيفه، وهو الإمام أبو منصور البغدادي قدس الله روحه لكفاهم فخرا، لأنه ما من علم من العلوم إلا وله فيه تصانيف بل لو لم يكن له من التصانيف إلا كتاب (الملل) و (النحل في أصول الدين لكفى ذلك،