مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
وقد ألفت كتب خاصة في تبيين وجوه الأخطاء في كتبهم مما ينادي ببراءة الله سبحانه منها فنستغني بها عن سرد نماذج من تلك الأخطاء هنا.
وفي سفر دانيال رأيت قديم الآباء قاعدا على كرسي أبيض الرأس واللحية، وحوله الأملاك) ولذا كان رأس جالوت يقول: (إن معبوده شيخ أشمط) كما في (5 - 4) من كتاب البدء والتاريخ المطهر بن طاهر المقدسي
والتلمود يعد واجب الاتباع عند الربانيين وفيه: (إن تكسير جبهة خالقهم من أعلاها إلى أنفه خمسة آلاف ذراع حاش لله من الصور والمساحات، والحدود والنهايات.
وفيه أيضا: (إن في رأس خالقهم تاجا فيه ألف قنطار من ذهب وفي أصبعه خاتم تضئ منه الشمس والكواكب) كما في (1) - 221) من الفصل لابن حزم.
وفيه أيضا: (إن من شتم الله تعالى وشتم الأنبياء يؤدب ومن شتم الأخبار يموت أي يقتل ومثله في (ص 32) من (الكنز المرصود)، وفيه كثير مما في التلمود مما تقشعر بذكره الأبدان ضربنا عن ذكرها صفحا اكتفاء بما سبق.
وبعد أن ألممنا بما في كتبهم من صنوف التشبيه والتخريف ووجوه المناقضات للحقائق وأنواع الضلالات المكشوفة نتعجب من أن يكون من يكون بمنزلة موسى بن ميمون في عقله وفلسفته واتساع أفق تفكيره شارحا لتملودهم ومفسرا لمشناهم ومدونا لشريعتهم وداعيا إليها لكن: {من لم يجعل الله له نورا فما له من نور}.
بيد أن اتصال موسى بن ميمون بأمثال ابن طفيل وابن رشد الحفيد أبعده
وفي سفر دانيال رأيت قديم الآباء قاعدا على كرسي أبيض الرأس واللحية، وحوله الأملاك) ولذا كان رأس جالوت يقول: (إن معبوده شيخ أشمط) كما في (5 - 4) من كتاب البدء والتاريخ المطهر بن طاهر المقدسي
والتلمود يعد واجب الاتباع عند الربانيين وفيه: (إن تكسير جبهة خالقهم من أعلاها إلى أنفه خمسة آلاف ذراع حاش لله من الصور والمساحات، والحدود والنهايات.
وفيه أيضا: (إن في رأس خالقهم تاجا فيه ألف قنطار من ذهب وفي أصبعه خاتم تضئ منه الشمس والكواكب) كما في (1) - 221) من الفصل لابن حزم.
وفيه أيضا: (إن من شتم الله تعالى وشتم الأنبياء يؤدب ومن شتم الأخبار يموت أي يقتل ومثله في (ص 32) من (الكنز المرصود)، وفيه كثير مما في التلمود مما تقشعر بذكره الأبدان ضربنا عن ذكرها صفحا اكتفاء بما سبق.
وبعد أن ألممنا بما في كتبهم من صنوف التشبيه والتخريف ووجوه المناقضات للحقائق وأنواع الضلالات المكشوفة نتعجب من أن يكون من يكون بمنزلة موسى بن ميمون في عقله وفلسفته واتساع أفق تفكيره شارحا لتملودهم ومفسرا لمشناهم ومدونا لشريعتهم وداعيا إليها لكن: {من لم يجعل الله له نورا فما له من نور}.
بيد أن اتصال موسى بن ميمون بأمثال ابن طفيل وابن رشد الحفيد أبعده