اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

التأويل بما لا تقره لغة التخاطب لا يكون إلا محض هذيان لا يغطي ما في كتبهم من التحريفات المكشوفة كما سبق، إلا أن بعض الشر أهون من بعض.
و أحق ما في الكتاب من البحوث العناية وأجدرها بالتمحيص وأجداها نفعا في تلك المقدمات الخمس والعشرون المدونة في الجزء الثاني منه للتدليل على وجود الله ووحدانيته وأنه ليس جسما ولا قوة في جسم، وبين أيدينا كتاب في شرح تلك المقدمات منسوخ سنة 677 هـ منقول عن نسخة منقولة عن خط مؤلفه، وهو الحكيم البارع الرئيس أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد التبريزي من رجال منتصف القرن السابع الهجري، من طبقة الآخذين عن قطب الدين المصري (أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد السلمي المغربي الأصل؛ نزح إلى مصر وأقام بها مدة فعرف بالمصري انتقل إلى بلاد العجم ولازم الفخر الرازي حتى أصبح من أشهر تلامذته علما بالمعقولات وألف كتبا كثيرة في الطب والحكمة منها شرح القانون وشرح معالم الرازي قتله المغول بنيسابور لما استولوا عليها سنة 618
فيكون شارح المقدمات معاصرا للنصير الطوسي - أحد أصحاب القطب المصري - أيام كانت (تبريز) عاصمة آل هولاكو ومجمع فلاسفة اليهود المتظاهرين بالإسلام، وكتب الرجال شحيحة بتراجم رجال هذه الطبقة من أهل العلم في الشرق لمصادفة هذه الطبقة لزمن اكتساح المغول لبلاد المشرق.
وهذا الكتاب في شرح خمس وعشرين مقدمة من تلك المقدمات الست والعشرين وهي مأخوذة من نظريات أرسطو والمشاتين وفلاسفة الإسلام، وهي مقدمات مبرهنة، تفيد أن الله ليس بجسم ولا قوة في جسم بعد أن تثبت وجود
المجلد
العرض
96%
تسللي / 26