اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري

مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله

الحائرين في تنزيه الباري عن الجسمية - مع اطلاعه عليها - وأخذه بتلك المحاولة الساقطة في معقوله عند رده على السيف الآمدي قوله باستحالة تحديد الله بجهة لاحتياج ذلك إلى مخصص كما هنا على طبق ما صنع في أخذه عن ابن ملكا ما انفرد به عن النظار من تجويز حلول الحوادث في الله تعالى الله عما يقول المجسمة والمشبهة علوا كبيرا.
وأما الجزء الثاني من الكتاب ففي نحو ثمانية وأربعين فصلا، يبرهن فيها على وجود الله ووحدانيته، وعلى أنه ليس بجسم ولا قوة في جسم، ويبحث فيها عن حركة الأفلاك - على منزع القدماء - وماهية الملائكة، وقدم العالم أو حدوثه وما قاله الفلاسفة فيه، وأقوالهم في انتقاد أرسطو وافلاطون وغيرهما في ذلك، ثم يبحث عن النبوة، وماهيتها، ودرجاتها، وتعريفها عند أهل الأديان المختلفة، وعند الفلاسفة، يشغل هذا البحث بقية فصول الجزء الثاني وفي هذا الجزء عرض سنة وعشرين مقدمة في تنزيه الله جل جلاله.
وأما الجزء الثالث ففي نحو خمسة وأربعين فصلا، يشرح فيها المؤلف رؤيا حزقيال والمعاني الغامضة في سفره وباقي أسفار اليهود، ثم ينتقل إلى البحث في الشر، وفيما يقع من الكوارث على المخلوقات، وقول الفلاسفة في ذلك، وقول شريعة موسى في هذه المشاكل، وصلاح النفس، وصلاح البدن مع شرح واجبات وعبادات في أسفار اليهود وفي نهاية الكتاب إسداء نصح لمن يريد الحصول على الفضائل الخلقية لإدراك الحقائق الإلهية.
وقد استرسل في هذا الجزء في تأويل النصوص في كتب اليهود، بما يخضعها لفلسفته، سعيا وراء انتشال طائفته من مناقضة الحقائق، لكن الإبعاد في
المجلد
العرض
92%
تسللي / 26