مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله - محمد زاهد الكوثري
مقدمة المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله
السمعاني وابن الجوزي وابن الأثير وابن كثير والمقريزي وغيرهم فضلا عما هو مدون في كتب النحل المؤلفة على توالي القرون.
رغم محاولة بعض المسفسطين من أبناء اليوم إنكار وجود شخص يقال له عبد الله بن سبأ فضلا عن أن يكون أحدث تلك الأحداث، ضاربا أقوال هؤلاء القادة السادة عرض الحائط، فيما يمس بني العمومة - والعرق دساس - وشأن هذا الصنف من الكتاب شأن من ينفي صلة إسماعيل عليه السلام بمكة، وشأن من ينكر وجود شخص يقال له عيسى بن مريم عليهما السلام في محاولة إنكار الشمس في رابعة النهار، وبني أعمامه، بني سيف بن عمر التميمي الذي ساق ابن جرير أنباء ابن سبأ بطريقه ضعفه أناس إلا أنه ممن توفي في عهد الرشيد، فيكون من أقدم من ألف في التاريخ في الإسلام، فإذا انفرد بخير يناقض رواية الآخرين في التاريخ أثر فيه تضعيف المضعفين فتتوقف في روايته باحثين عما يمكن أن يكون له في تلك الرواية من غرض خاص، كما فعلنا في أخباره عن حروب الردة التي ربما يكون انفراده فيها بما يخالف رواية الآخرين ناشئا من عطفه على تميم الذين سل عليهم خالد بن الوليد السيف.
وليس في أنباته عن ابن سبأ مثل هذه التهمة، ولا هو الفرد فيها بما هو يناقض رواية الآخرين فيها، والفتنة كانت قائمة في ذلك العهد فلا بد لها من مدبر، وقد ذكره من ذكره من غير أن يتهمه أحد من مؤرخي الإسلام في عصره وبعد عصره بالكذب في هذا الخبر خاصة، بل تابعه من بعده بتسجيل خبره من غير إنكار.
وقد انكشف الستر عن فتن ابن سبأ في عهد علي بن أبي طالب كرم الله
رغم محاولة بعض المسفسطين من أبناء اليوم إنكار وجود شخص يقال له عبد الله بن سبأ فضلا عن أن يكون أحدث تلك الأحداث، ضاربا أقوال هؤلاء القادة السادة عرض الحائط، فيما يمس بني العمومة - والعرق دساس - وشأن هذا الصنف من الكتاب شأن من ينفي صلة إسماعيل عليه السلام بمكة، وشأن من ينكر وجود شخص يقال له عيسى بن مريم عليهما السلام في محاولة إنكار الشمس في رابعة النهار، وبني أعمامه، بني سيف بن عمر التميمي الذي ساق ابن جرير أنباء ابن سبأ بطريقه ضعفه أناس إلا أنه ممن توفي في عهد الرشيد، فيكون من أقدم من ألف في التاريخ في الإسلام، فإذا انفرد بخير يناقض رواية الآخرين في التاريخ أثر فيه تضعيف المضعفين فتتوقف في روايته باحثين عما يمكن أن يكون له في تلك الرواية من غرض خاص، كما فعلنا في أخباره عن حروب الردة التي ربما يكون انفراده فيها بما يخالف رواية الآخرين ناشئا من عطفه على تميم الذين سل عليهم خالد بن الوليد السيف.
وليس في أنباته عن ابن سبأ مثل هذه التهمة، ولا هو الفرد فيها بما هو يناقض رواية الآخرين فيها، والفتنة كانت قائمة في ذلك العهد فلا بد لها من مدبر، وقد ذكره من ذكره من غير أن يتهمه أحد من مؤرخي الإسلام في عصره وبعد عصره بالكذب في هذا الخبر خاصة، بل تابعه من بعده بتسجيل خبره من غير إنكار.
وقد انكشف الستر عن فتن ابن سبأ في عهد علي بن أبي طالب كرم الله