مقدمة النهضة الاصلاحية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة النهضة الاصلاحية
للعلامة الكبير قليل المثل في هذا العصر حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ محمد زاهد الكوثري، وكيل مشيخة الإسلام بالدولة العثمانية سابقاً، قال أطال الله حياته:
كلمة في «النهضة الإصلاحية»
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي فجر ينابيع الحكمة من قلوب العلماء المخلصين المخلصين، وأجرى على ألسنتهم من الحكمة والموعظة الحسنة ما يَهْدي المستهدين، وأطلق أقلامهم بما يبين مواطن العلل من المجتمع وطُرُقَ مداواتها أتم تبيين، والصلاة والسلام على سيدنا ومنقذنا محمد سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الهادين المهديين وأتباعهم الغُر الميامين، صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.
وبعد:
فإن من منن الله جل جلاله في هذا العصر الذي ادهمتْ فيه الأجواء بشرور الطوائف الهالكة، أن أقام علماء أجلاء لحراسة المجتمع الإسلامي من عللهم الفاتكة، ليحيا مَنْ حَيَّ عن بيِّنة، ويهلك من هلك بدون عذر.
وممن أقامهم الله سبحانه في عداد حُراس دين الله العلامة اللوذعي، والتحرير الألمعي، قرة عيون الأصفياء، فخر العلماء الأتقياء، أخطب العلماء،
كلمة في «النهضة الإصلاحية»
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي فجر ينابيع الحكمة من قلوب العلماء المخلصين المخلصين، وأجرى على ألسنتهم من الحكمة والموعظة الحسنة ما يَهْدي المستهدين، وأطلق أقلامهم بما يبين مواطن العلل من المجتمع وطُرُقَ مداواتها أتم تبيين، والصلاة والسلام على سيدنا ومنقذنا محمد سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الهادين المهديين وأتباعهم الغُر الميامين، صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.
وبعد:
فإن من منن الله جل جلاله في هذا العصر الذي ادهمتْ فيه الأجواء بشرور الطوائف الهالكة، أن أقام علماء أجلاء لحراسة المجتمع الإسلامي من عللهم الفاتكة، ليحيا مَنْ حَيَّ عن بيِّنة، ويهلك من هلك بدون عذر.
وممن أقامهم الله سبحانه في عداد حُراس دين الله العلامة اللوذعي، والتحرير الألمعي، قرة عيون الأصفياء، فخر العلماء الأتقياء، أخطب العلماء،