مقدمة النهضة الاصلاحية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة النهضة الاصلاحية
وأعلم الخطباء، مالك أزمة البيان، فارس ميدان الدعوة إلى الإيمان، سيف الله المسلول على أهل البدع، وآية الله في الإرشاد إلى سبيل التقى والورع، ذلك الحبر البحر الطامي، الشيخ مصطفى بن أبي سيف الحمامي، خطيب الجامع الزينبي بالقاهرة، أطال الله بقاءه، وأعلى منزلته في الدنيا والآخرة.
فإنك تراه لا يُجاريه في هذا المضمار، عالم من العلماء الكبار، وقد وقف حياته من صغره لإرشاد المنحرفين إلى طريق الاستقامة باذلاً في هذا السبيل كل نفيس بدون كسل ولا سآمة، فبينما تراه يخطب على ألوف مؤلفة من المسلمين يرشدهم إلى ما فيه نَجاتهم إذ هو يُنشىء مقالات - وأي مقالات - في مداواة أمراض الأمة، فتنشر في الصحف والمجلات، ويؤلف مؤلفات ضخاماً في هذا السبيل فيتخاطفُها الناس في مشارق الأرض ومغاربها، عرفاناً منهم بجميل نفعها في الإنقاذ من المهالك، والإرشاد إلى أقوم المسالك فكم له من مقالات جاد بها يراعه الفياض في صيانة الأسرة الإسلامية، من الأمراض الاجتماعية، والموبقات العصرية وكم له من مؤلفات ممتعة في هذا الصدد! وقد نشرت مقالاته مبعثرةً في الصحف والمجلات، وقد تفضل اليوم بجمع بعض تلك المقالات القيمة في صعيد واحد ونَشَرها في كتاب واحد ضخم، مع زيادات وأي زيادات باسم النهضة الإصلاحية للأسرة الإسلامية.
والقارىء الكريم يتنقل فيها من روضة غناء، ذات أزهار فيحاء، إلى مثلها في ربيع دائم، يجد فيها رَوْحاً وريحاناً، وما يوصله إلى دار النعيم، جزى الله سبحانه مؤلفها عن الدين خيراً، ولا أراه شرّاً ولا ضيراً، فإنه قام بواجب عظيم حق القيام، في زمن طَغَتْ وبَغَتْ فيه الموبقات حتى استغوت كثيراً من الصالحين والصالحات.
فإنك تراه لا يُجاريه في هذا المضمار، عالم من العلماء الكبار، وقد وقف حياته من صغره لإرشاد المنحرفين إلى طريق الاستقامة باذلاً في هذا السبيل كل نفيس بدون كسل ولا سآمة، فبينما تراه يخطب على ألوف مؤلفة من المسلمين يرشدهم إلى ما فيه نَجاتهم إذ هو يُنشىء مقالات - وأي مقالات - في مداواة أمراض الأمة، فتنشر في الصحف والمجلات، ويؤلف مؤلفات ضخاماً في هذا السبيل فيتخاطفُها الناس في مشارق الأرض ومغاربها، عرفاناً منهم بجميل نفعها في الإنقاذ من المهالك، والإرشاد إلى أقوم المسالك فكم له من مقالات جاد بها يراعه الفياض في صيانة الأسرة الإسلامية، من الأمراض الاجتماعية، والموبقات العصرية وكم له من مؤلفات ممتعة في هذا الصدد! وقد نشرت مقالاته مبعثرةً في الصحف والمجلات، وقد تفضل اليوم بجمع بعض تلك المقالات القيمة في صعيد واحد ونَشَرها في كتاب واحد ضخم، مع زيادات وأي زيادات باسم النهضة الإصلاحية للأسرة الإسلامية.
والقارىء الكريم يتنقل فيها من روضة غناء، ذات أزهار فيحاء، إلى مثلها في ربيع دائم، يجد فيها رَوْحاً وريحاناً، وما يوصله إلى دار النعيم، جزى الله سبحانه مؤلفها عن الدين خيراً، ولا أراه شرّاً ولا ضيراً، فإنه قام بواجب عظيم حق القيام، في زمن طَغَتْ وبَغَتْ فيه الموبقات حتى استغوت كثيراً من الصالحين والصالحات.