مقدمة تراجم رجال القرنين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة تراجم رجال القرنين
هو الإمام الحافظ المؤرّخ الثقة، الفقيه البارع اللغوي المقرىء، أبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الأصل الدمشقي، ولد في أحد الربيعين من سنة 599 وتلقى العلم من أمثال العلم السخاوي، والعز بن عبد السلام، والموفق المقدسي، وأبي إسحاق بن الخشوعي، وداود بن ملاعب، وكريمة. وأخذ عن أمثال: الشرف الفزاري والشهاب الكفري وإبراهيم بن فلاح الإسكندري.
لقب بأبي شامة لشامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر.
براعته في العلوم:
كان بارعاً في علوم الحديث والقراءة والفقه، والتاريخ، والعربية إماماً فيها. يُترجم له في طبقات الحفاظ والفقهاء والقراء واللغويين بالثناء البالغ عليه في تلك العلوم، وكان التاج الفزاري الفقيه الشافعي المشهور يقول: عجبت من أبي شامة كيف قلد الشافعي! يريد أنه بلغ رتبة الاجتهاد، ومع ذلك استمر على الانتساب للإمام الشافعي، وكان له ميل إلى كتب ابن حزم.
مؤلفاته:
مؤلفاته في العلوم ممتعة كثيرة منها: المحقق في الأصول، والمرشد الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز وضوء الساري إلى معرفة الباري، الحديث المقتفى في مبعث المصطفى، والمؤمل في الرد إلى الأمر الأول، والباعث على إنكار البدع والحوادث وكتاب السواك وكتاب البسملة الكبير والصغير، وشرح الشاطبية الكبير والصغير، ومفردات القراء ونور المَسْرَى في تفسير آية الإسرا، ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في خمسة عشر مجلداً، وآخر في خمسة مجلدات، وكشف
لقب بأبي شامة لشامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر.
براعته في العلوم:
كان بارعاً في علوم الحديث والقراءة والفقه، والتاريخ، والعربية إماماً فيها. يُترجم له في طبقات الحفاظ والفقهاء والقراء واللغويين بالثناء البالغ عليه في تلك العلوم، وكان التاج الفزاري الفقيه الشافعي المشهور يقول: عجبت من أبي شامة كيف قلد الشافعي! يريد أنه بلغ رتبة الاجتهاد، ومع ذلك استمر على الانتساب للإمام الشافعي، وكان له ميل إلى كتب ابن حزم.
مؤلفاته:
مؤلفاته في العلوم ممتعة كثيرة منها: المحقق في الأصول، والمرشد الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز وضوء الساري إلى معرفة الباري، الحديث المقتفى في مبعث المصطفى، والمؤمل في الرد إلى الأمر الأول، والباعث على إنكار البدع والحوادث وكتاب السواك وكتاب البسملة الكبير والصغير، وشرح الشاطبية الكبير والصغير، ومفردات القراء ونور المَسْرَى في تفسير آية الإسرا، ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في خمسة عشر مجلداً، وآخر في خمسة مجلدات، وكشف