مقدمة تراجم رجال القرنين - محمد زاهد الكوثري
مقدمة تراجم رجال القرنين
حال بني عبيد «الفاطمية»، والروضتين في أخبار الدولتين، وذيل الروضتين هذا، ونظم المفصل للزمخشري، وشرح المفصل، ومقدمة في النحو، وأرجوزة في العروض والقوافي، وغير ذلك. ولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية، ومشيخة الحديث بدار الحديث الأشرفية بدمشق.
أقوال المؤرخين فيه ووفاته:
قال الذهبي: كان مع براعته في العلوم متواضعاً، تاركاً للتكلف، ثقة. اهـ. وقال ابن ناصر الدين: كان شيخ الإقراء، وحافظ العلماء، حافظاً ثقةً، علامة مجتهداً، وقال الإسنوي: جَرَتْ له محنة في سابع جمادى الآخرة سنة خمس وستين وستمائة في داره بطواحين الأشنان إذ دخل عليه رجلان جليلان في صورة مستفتيين ثم ضَرَباه ضَرْباً مبرحاً. ولم يزل عليلاً من هذا الضرب إلى أن توفي في 19 رمضان سنة 665 ـ وما في «تذكرة الحفاظ» سهو من الطابع - ودفن خارج باب الفراديس بدمشق، ضاعف الله، أجوره، وأسكنه في أعلى غرف الجنة، وغفر لنا وله ونفعنا بعلومه.
وترجمته مستوفاة في طبقات الحفاظ للذهبي، و «مرآة الجنان» لليافعي و «طبقات الشافعية للتاج السبكي، و طبقات القراء للجزري، و «بغية الوعاة» للسيوطي، و «شذرات الذهب في أخبار مَنْ ذهب لابن العماد الحنبلي وغيرها؟
محمد زاهد الكوثري
أقوال المؤرخين فيه ووفاته:
قال الذهبي: كان مع براعته في العلوم متواضعاً، تاركاً للتكلف، ثقة. اهـ. وقال ابن ناصر الدين: كان شيخ الإقراء، وحافظ العلماء، حافظاً ثقةً، علامة مجتهداً، وقال الإسنوي: جَرَتْ له محنة في سابع جمادى الآخرة سنة خمس وستين وستمائة في داره بطواحين الأشنان إذ دخل عليه رجلان جليلان في صورة مستفتيين ثم ضَرَباه ضَرْباً مبرحاً. ولم يزل عليلاً من هذا الضرب إلى أن توفي في 19 رمضان سنة 665 ـ وما في «تذكرة الحفاظ» سهو من الطابع - ودفن خارج باب الفراديس بدمشق، ضاعف الله، أجوره، وأسكنه في أعلى غرف الجنة، وغفر لنا وله ونفعنا بعلومه.
وترجمته مستوفاة في طبقات الحفاظ للذهبي، و «مرآة الجنان» لليافعي و «طبقات الشافعية للتاج السبكي، و طبقات القراء للجزري، و «بغية الوعاة» للسيوطي، و «شذرات الذهب في أخبار مَنْ ذهب لابن العماد الحنبلي وغيرها؟
محمد زاهد الكوثري