مقدمة ترتيب مسند الامام المعظم المجتهد المقدم - محمد زاهد الكوثري
مقدمة ترتيب مسند الامام المعظم المجتهد المقدم
أبواب الفقه وشرحه في أربع مجلدات باسم المواهب اللطيفة في شرح مسند أبي حنيفة» بمحمودية المدينة المنورة وبالهند - والمتنُ المبوَّبُ طُبع مرات، وله «حصر الشارد من أسانيد محمد عابد من أنفع وأوسع الأثبات المؤلفة في القرن الهجري السابق نسخته سقيمة محفوظة بدار الكتب المصرية -.
وكم ختم الكتب الستةَ سَرْداً وروايةً وشرحاً، ودرايةً في المدينة المنورة، وبَسْطُ القول في ترجمته في فهرس الفهارس والأثبات لمولانا المحدث البارع السيد محمد عبد الحي الكتاني حفظه الله.
ولمحمد عابد السندي أيضاً ترتيب مسند الإمام الشافعي رضي الله عنه على أبواب الفقه، مع شرحه إلى نصفه وله غير ذلك، يقول في «حصر الشارد» عند ذكر مسند الشافعي»: «التقطه بعضُ النيسابوريين - وهو أبو جعفر محمد بن جعفر بن مطر - من الأبواب، ويُقال: بل جرَّد أحاديثَ كُتب الأم أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر لأبي العباس الأصم، وقيل: بل جرَّدها الأصم لنفسه، ولم يرتب الذي جَمَعَ أحاديثه على المسانيد ولا على الأبواب، بل اكتفى بالتقاطها كيف ما اتفق، فلذلك وقع فيها تكرار في كثير من المواضع، وقد وفقني الله فرتبته على الأبواب الفقهية، وحَذَفتُ منه ما كان مكرراً لفظاً ومعنى ووقع إتمامه سنة 1230هـ، ثم شرحتُ نصفاً منه، وأسأل الله الإتمام». اهـ.
والشارح عاش بعد ذلك سبعاً وعشرين سنةً، ولا أدري ماذا حال دون إتمامه للشرح؟ أم تم ولم يبلغنا خبره؟ وقد قال السندي في مقدمة ترتيب «مسند الشافعي» بعد ذكره ترتيبه المسند أبي حنيفة وكونَ مسندِ الشافعي» غير مرتب على الأبواب الفقهية: ولذلك كان يُشْكِلُ البحثُ فيه على الطالب، خصوصاً عند
وكم ختم الكتب الستةَ سَرْداً وروايةً وشرحاً، ودرايةً في المدينة المنورة، وبَسْطُ القول في ترجمته في فهرس الفهارس والأثبات لمولانا المحدث البارع السيد محمد عبد الحي الكتاني حفظه الله.
ولمحمد عابد السندي أيضاً ترتيب مسند الإمام الشافعي رضي الله عنه على أبواب الفقه، مع شرحه إلى نصفه وله غير ذلك، يقول في «حصر الشارد» عند ذكر مسند الشافعي»: «التقطه بعضُ النيسابوريين - وهو أبو جعفر محمد بن جعفر بن مطر - من الأبواب، ويُقال: بل جرَّد أحاديثَ كُتب الأم أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر لأبي العباس الأصم، وقيل: بل جرَّدها الأصم لنفسه، ولم يرتب الذي جَمَعَ أحاديثه على المسانيد ولا على الأبواب، بل اكتفى بالتقاطها كيف ما اتفق، فلذلك وقع فيها تكرار في كثير من المواضع، وقد وفقني الله فرتبته على الأبواب الفقهية، وحَذَفتُ منه ما كان مكرراً لفظاً ومعنى ووقع إتمامه سنة 1230هـ، ثم شرحتُ نصفاً منه، وأسأل الله الإتمام». اهـ.
والشارح عاش بعد ذلك سبعاً وعشرين سنةً، ولا أدري ماذا حال دون إتمامه للشرح؟ أم تم ولم يبلغنا خبره؟ وقد قال السندي في مقدمة ترتيب «مسند الشافعي» بعد ذكره ترتيبه المسند أبي حنيفة وكونَ مسندِ الشافعي» غير مرتب على الأبواب الفقهية: ولذلك كان يُشْكِلُ البحثُ فيه على الطالب، خصوصاً عند