مقدمة رسالة أبي داود السجستاني - محمد زاهد الكوثري
مقدمة رسالة أبي داود السجستاني
داسة. من كتاب الأدب من قوله: «باب ما يقولُ إذا أصبح» إلى باب الرجل ينتمي إلى غير مواليه» في بعض النسخ.
وأما رواية ابن الأعرابي: فتنقُص عنهما كثيراً، وقد سقط منها كتاب الفتن والملاحم، وكتاب الحروف وكتاب الخاتم، ونصف كتاب اللباس، وفاته من كتاب الطهارة والصلاة والنكاح أوراق كثيرة، كما ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس وابن طُولُون في «الفهرس الأوسط».
وفي رواية أبي الحسن علي بن الحسن بن العبد بعض زيادات تنفع في نقد الأحاديث، وكذا رواية إسحاق بن موسى الرملي.
وقد اختلفت الأنظار في مراتب أحاديثه، وقد ذكر الذهبي في «سير أعلام النبلاء» أن أعلى ما في سنن أبي داود من الثابت ما أخرجه الشيخان، وذلك نحو شطر الكتاب؛ ثم يليه ما أخرجه أحد الشيخين ورَغِب عنه الآخر؛ ثم يليه ما رغبا عنه وكان إسناده جيداً سالماً من علة وشذوذ؛ ثم يليه ما كان إسناده صالحاً وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعداً؛ ثم يليه ما ضعف إسناده لنقص حفظ راويه، فمثل هذا يسكت عنه أبو داود غالباً؛ ثم يليه ما كان بين الضعف من جهة راويه، فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالباً، وقد يسكت عنه بحسب شهرة نكارته». اهـ. هذا في نقد الذهبي، وفيها بعض ما ينافي ما نص عليه أبو داود في «رسالته».
ورسالته إلى أهل مكة في وصف سننه مما لا يستغني عنه باحث في مراتبِ أحاديث كتاب أبي داود، فأسوقها هنا من خطّ الحافظ عبد الغني المقدسي لما فيها من الفوائد الجزيلة.
وأما رواية ابن الأعرابي: فتنقُص عنهما كثيراً، وقد سقط منها كتاب الفتن والملاحم، وكتاب الحروف وكتاب الخاتم، ونصف كتاب اللباس، وفاته من كتاب الطهارة والصلاة والنكاح أوراق كثيرة، كما ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس وابن طُولُون في «الفهرس الأوسط».
وفي رواية أبي الحسن علي بن الحسن بن العبد بعض زيادات تنفع في نقد الأحاديث، وكذا رواية إسحاق بن موسى الرملي.
وقد اختلفت الأنظار في مراتب أحاديثه، وقد ذكر الذهبي في «سير أعلام النبلاء» أن أعلى ما في سنن أبي داود من الثابت ما أخرجه الشيخان، وذلك نحو شطر الكتاب؛ ثم يليه ما أخرجه أحد الشيخين ورَغِب عنه الآخر؛ ثم يليه ما رغبا عنه وكان إسناده جيداً سالماً من علة وشذوذ؛ ثم يليه ما كان إسناده صالحاً وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعداً؛ ثم يليه ما ضعف إسناده لنقص حفظ راويه، فمثل هذا يسكت عنه أبو داود غالباً؛ ثم يليه ما كان بين الضعف من جهة راويه، فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالباً، وقد يسكت عنه بحسب شهرة نكارته». اهـ. هذا في نقد الذهبي، وفيها بعض ما ينافي ما نص عليه أبو داود في «رسالته».
ورسالته إلى أهل مكة في وصف سننه مما لا يستغني عنه باحث في مراتبِ أحاديث كتاب أبي داود، فأسوقها هنا من خطّ الحافظ عبد الغني المقدسي لما فيها من الفوائد الجزيلة.