مقدمة شروط الأئمة الخمسة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
مقدمة شروط الأئمة الخمسة
الشريف، ولبث في تصنيفه ست عشرة سنة بالبصرة وغيرها حتى أتمه ببخاري ومات بخرتنك قرب سمرقند سنة ست وخمسين ومائتين.
و للحافظ الشمس بن طولون الدمشقي بلغة القانع في طرق الصحيح الجامع يستوفي الكلام على أسانيد الرواية إليه، وكذا للسخاوي (عمدة القارئ والسامع فى ختم الصحيح الجامع).
(و ثانيهم) الإمام الكبير أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله. ولد بنيسابور سنة أربع ومائتين وبها توفي سنة إحدى وستين ومائتين، جرد الصحاح ولم يتعرض للاستنباط ونحوه وفاق البخاري في جمع الطرق وحسن الترتيب.
ذكر الذهبي عن أبي عمرو حمدان: سألت ابن عقدة أيهما أحفظ البخاري أو مسلم؟ فقال كان محمد عالما ومسلم عالم فأعدت عليه مرارا فقال يقع لمحمد الغلط في أهل الشام وذلك لأنه أخذ كتبهم ونظر فيها فربما ذكر الرجل بكنيته ويذكره في موضع آخر باسمه يظنهما اثنين، وأما مسلم فقلما يوجد له غلط في العلل لأنه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل اهـ. ومن شيوخه البخاري.
و ثالثهم) الإمام الفقيه أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني رحمه الله ولد سنة اثنتين ومائتين ومات بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين، قال الخطابي لم يصنف في علم الحديث مثل سنن أبي داود وهو أحسن وضعا وأكثر فقها من الصحيحين اهـ. حدث عنه الترمذي والنسائي وكتب عنه أحمد حديث العتيرة.
و للحافظ الشمس بن طولون الدمشقي بلغة القانع في طرق الصحيح الجامع يستوفي الكلام على أسانيد الرواية إليه، وكذا للسخاوي (عمدة القارئ والسامع فى ختم الصحيح الجامع).
(و ثانيهم) الإمام الكبير أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله. ولد بنيسابور سنة أربع ومائتين وبها توفي سنة إحدى وستين ومائتين، جرد الصحاح ولم يتعرض للاستنباط ونحوه وفاق البخاري في جمع الطرق وحسن الترتيب.
ذكر الذهبي عن أبي عمرو حمدان: سألت ابن عقدة أيهما أحفظ البخاري أو مسلم؟ فقال كان محمد عالما ومسلم عالم فأعدت عليه مرارا فقال يقع لمحمد الغلط في أهل الشام وذلك لأنه أخذ كتبهم ونظر فيها فربما ذكر الرجل بكنيته ويذكره في موضع آخر باسمه يظنهما اثنين، وأما مسلم فقلما يوجد له غلط في العلل لأنه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل اهـ. ومن شيوخه البخاري.
و ثالثهم) الإمام الفقيه أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني رحمه الله ولد سنة اثنتين ومائتين ومات بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين، قال الخطابي لم يصنف في علم الحديث مثل سنن أبي داود وهو أحسن وضعا وأكثر فقها من الصحيحين اهـ. حدث عنه الترمذي والنسائي وكتب عنه أحمد حديث العتيرة.