مقدمة شروط الأئمة الخمسة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
مقدمة شروط الأئمة الخمسة
قال ابن كثير في مختصر علوم الحديث: إن الروايات لسنن أبي داود كثيرة يوجد فى بعضها ما ليس في الآخر. اهـ. ومن أشهر رواة السنن عنه أبو سعيد بن الأعرابي، وأبو علي اللؤلؤي، وأبوبكر بن داسه
و رابعهم الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي الضرير رحمه الله ولد سنة تسع ومائتين بترمذ وبها توفي سنة تسع وسبعين ومائتين، قال ابن الأثير: في سنن الترمذي ما ليس في غيرها من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب اهـ. ومن شيوخه البخاري، وأبو داود.
وخامسهم) الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي رحمه الله، ولد في نسا من نيسابور سنة خمس عشرة ومائتين. قال الدارقطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثمائة.
قال الذهبي: سئل بدمشق عن فضائل معاوية فقال ألا يرضى رأسا برأس حتى نفضل قال فما زالوا يدفعونه .. حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفي بها. كذا في هذه الرواية إلى (مكة) وصوابه (الرملة) اهـ.
والذي عد من الأصول الخمسة هو المجتبى المعروف بسنن النسائي الصغير رواية ابن السني. وأما رواية ابن حيوية وابن الأحمر وابن قاسم فيقال لها النسائي الكبير.
قال أبو جعفر بن الزبير ومما ينبغي التنبيه عليه أن روايات النسائي تختلف اختلافا كثيرا حتى قال شيخنا أبو علي الغافقي لولا أن الإجازة تشتمل على
و رابعهم الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي الضرير رحمه الله ولد سنة تسع ومائتين بترمذ وبها توفي سنة تسع وسبعين ومائتين، قال ابن الأثير: في سنن الترمذي ما ليس في غيرها من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب اهـ. ومن شيوخه البخاري، وأبو داود.
وخامسهم) الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي رحمه الله، ولد في نسا من نيسابور سنة خمس عشرة ومائتين. قال الدارقطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثمائة.
قال الذهبي: سئل بدمشق عن فضائل معاوية فقال ألا يرضى رأسا برأس حتى نفضل قال فما زالوا يدفعونه .. حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة فتوفي بها. كذا في هذه الرواية إلى (مكة) وصوابه (الرملة) اهـ.
والذي عد من الأصول الخمسة هو المجتبى المعروف بسنن النسائي الصغير رواية ابن السني. وأما رواية ابن حيوية وابن الأحمر وابن قاسم فيقال لها النسائي الكبير.
قال أبو جعفر بن الزبير ومما ينبغي التنبيه عليه أن روايات النسائي تختلف اختلافا كثيرا حتى قال شيخنا أبو علي الغافقي لولا أن الإجازة تشتمل على