مقدمة فتاوى السبكي - محمد زاهد الكوثري
مقدمة فتاوى السبكي
الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق» و «النظر المحقق في الخلف بالطلاق المعلق» و الاعتبار في بقاء الجنة والنار إلى غير ذلك من المصنفات، مما يَطُولُ استقصاؤه، وشهرتها تُغنينا عن سَرْدِها في هذا المقام.
ومن شعر صاحب الترجمة:
إذا أَتَتْك يد من غير ذي مِقَةٍ ... وجفوة من صديق كنتَ تَأْمُلُه
خُذْها من الله تنبيها وموعظةً ... بأن ما شاء ـ لا ما شئت ـ يفعله
بقي على قضاء الشام إلى أَنْ ضَعُفَ وتعلَّل، فأناب عنه ولده التاج، وانتقل إلى القاهرة، وتوفي هناك بعد عشرين يوماً سنة 756، ودُفن بسعيد السعداء، بباب النصر، وكان رغب في أن يُدْفَن عند الإمام الشافعي، لكن حال دون رغبته الأمير شيخون. أغدق الله على ضريحه سَحَائب رحمته ورضوانه بمنه بمنه وكرمه؟
ومن شعر صاحب الترجمة:
إذا أَتَتْك يد من غير ذي مِقَةٍ ... وجفوة من صديق كنتَ تَأْمُلُه
خُذْها من الله تنبيها وموعظةً ... بأن ما شاء ـ لا ما شئت ـ يفعله
بقي على قضاء الشام إلى أَنْ ضَعُفَ وتعلَّل، فأناب عنه ولده التاج، وانتقل إلى القاهرة، وتوفي هناك بعد عشرين يوماً سنة 756، ودُفن بسعيد السعداء، بباب النصر، وكان رغب في أن يُدْفَن عند الإمام الشافعي، لكن حال دون رغبته الأمير شيخون. أغدق الله على ضريحه سَحَائب رحمته ورضوانه بمنه بمنه وكرمه؟