مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية
باسم البحث العلمي، واهتمام ذلك الزعيم أيضا بشؤون الأزهر معروف ومفاوضاته مع شيخه الأسبق منشورة في المجلات قديما، ولذا يرى الباحثون أن هذا السعي يعدو حدود العلم والبحث الجامعي.
و قد وردت في تقرير البعثة الأزهرية إلى الهند كلمات تسترعي الأنظار، كما وردت في مجلة الأزهر، مقالات لبعض دعاتهم، ففي مجلة الأزهر لسنة 1356هـ في ضمن تقرير البعثة ورد ما نصه: (الإسماعيلية ينقسمون إلى قسمين: الأول البهرة السليمانية وهم أتباع (آغا خان) وهم في الهند وزنجبار والشام وهم بقية من الطائفة التي كانت تعرف بالفدائيين (الحشاشين قديما، وعندهم أن آغا خان) مقدس، وما يمسه من إناء أو غيره بصير مقدسا ويتنافسون في اقتنائه وله على أتباعه إتاوة ولا يردون له أمرا والثاني: البهرة الداودية، وهم أتباع (مولانا (هكذا) طاهر سيف الدين) ويقيمون بيومياي وكراتشي وجبل حراز باليمن وبعض جهات، زنجبار ومولانا (هكذا) طاهر سيف الدين صاحب كلمة نافذة عليهم، وهو عندهم معصوم لا يخطئ ولا يسأل عما يفعل، وهو يدير أوقاف الفرقة ويتصرف فيها كيفما يشاء، وله على أتباعه إتاوة معينة، والبواهر يسهمون له في ميراث الأموات وهو - في فرقته - عالم متين قل أن يوجد مثله).
و فيها أيضا: (معهد البحوث الإسلامية ببومباي ومن الجمعيات العظيمة الأثر أيضا: (معهد الأبحاث الإسلامية بيومياي)، ويقوم بالعمل فيه شباب منظمون من المسلمين المثقفين، وقد اتصلوا بنا وذاكرونا في نواحي نشاطهم وهم وإن كانوا من شباب طائفة الإسماعيلية، إلا أنهم يبحثون عن حقيقة الإسلام (1) و روحه السامي، ولا يتقيدون في بحثهم بنحلة خاصة وهم يعملون على إظهار كل مكنون علمي من تراث المسلمين بترجمة الكتب النافعة في علوم
و قد وردت في تقرير البعثة الأزهرية إلى الهند كلمات تسترعي الأنظار، كما وردت في مجلة الأزهر، مقالات لبعض دعاتهم، ففي مجلة الأزهر لسنة 1356هـ في ضمن تقرير البعثة ورد ما نصه: (الإسماعيلية ينقسمون إلى قسمين: الأول البهرة السليمانية وهم أتباع (آغا خان) وهم في الهند وزنجبار والشام وهم بقية من الطائفة التي كانت تعرف بالفدائيين (الحشاشين قديما، وعندهم أن آغا خان) مقدس، وما يمسه من إناء أو غيره بصير مقدسا ويتنافسون في اقتنائه وله على أتباعه إتاوة ولا يردون له أمرا والثاني: البهرة الداودية، وهم أتباع (مولانا (هكذا) طاهر سيف الدين) ويقيمون بيومياي وكراتشي وجبل حراز باليمن وبعض جهات، زنجبار ومولانا (هكذا) طاهر سيف الدين صاحب كلمة نافذة عليهم، وهو عندهم معصوم لا يخطئ ولا يسأل عما يفعل، وهو يدير أوقاف الفرقة ويتصرف فيها كيفما يشاء، وله على أتباعه إتاوة معينة، والبواهر يسهمون له في ميراث الأموات وهو - في فرقته - عالم متين قل أن يوجد مثله).
و فيها أيضا: (معهد البحوث الإسلامية ببومباي ومن الجمعيات العظيمة الأثر أيضا: (معهد الأبحاث الإسلامية بيومياي)، ويقوم بالعمل فيه شباب منظمون من المسلمين المثقفين، وقد اتصلوا بنا وذاكرونا في نواحي نشاطهم وهم وإن كانوا من شباب طائفة الإسماعيلية، إلا أنهم يبحثون عن حقيقة الإسلام (1) و روحه السامي، ولا يتقيدون في بحثهم بنحلة خاصة وهم يعملون على إظهار كل مكنون علمي من تراث المسلمين بترجمة الكتب النافعة في علوم