مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة قواعد عقائد آل محمد الباطنية
وتفننهم في التظاهر بخلاف ما يبطنونه: ربما ينخدع ببعض ما حوته من الآراء، فأصبح من الضروري نشر الكتب المؤلفة في الرد عليهم، ليطلع عليها القراء صونا لهم من أن يقعوا في أفخاخ هؤلاء.
وأنت ترى في بعض الكتب المنشورة لهم حديثا سخرية داعي الدعاة من المجسمة والمتكلمين في آن واحد في باب الصفات، فربما يظن من رأى ذلك أن داعي الدعاة عنده في المسألة حقيقة ناصعة غير التشبيه المطلق والتنزيه المطلق، لكنه لم يصرح بها لكونها مضنونا بها على غير أهلها.
مع أن مراده أن الإله جل شأنه - كان منزها، بمعنى أنه كان مذكورا بالسلوب قبل أن يحل في إمام من أئمتهم،، وبعد حلوله فيه أصبح له يد ورجل ووجه وساق وأصابع إلى غير ذلك من الأعضاء، لأن للإمام كل ذلك، وقد حل فيه الآله تعالى الله ذلك فيكون إطلاق التجسيم وإطلاق التنزيه مما يسخر منه داعي الدعاة في آن واحد كون ذكرهم الإله بالسلوب فقط نفيا له، كما يعلم ذلك من اطلع على كلامهم في باب الصفات.
ولهم سخافات من هذا القبيل مما لا يقبله إلا كل غر مخلول أو غمر مرذول، لكن البشر لا يخلو من أغرار وأغمار، يعتنقون مثل تلك السفاسف في
وأنت ترى في بعض الكتب المنشورة لهم حديثا سخرية داعي الدعاة من المجسمة والمتكلمين في آن واحد في باب الصفات، فربما يظن من رأى ذلك أن داعي الدعاة عنده في المسألة حقيقة ناصعة غير التشبيه المطلق والتنزيه المطلق، لكنه لم يصرح بها لكونها مضنونا بها على غير أهلها.
مع أن مراده أن الإله جل شأنه - كان منزها، بمعنى أنه كان مذكورا بالسلوب قبل أن يحل في إمام من أئمتهم،، وبعد حلوله فيه أصبح له يد ورجل ووجه وساق وأصابع إلى غير ذلك من الأعضاء، لأن للإمام كل ذلك، وقد حل فيه الآله تعالى الله ذلك فيكون إطلاق التجسيم وإطلاق التنزيه مما يسخر منه داعي الدعاة في آن واحد كون ذكرهم الإله بالسلوب فقط نفيا له، كما يعلم ذلك من اطلع على كلامهم في باب الصفات.
ولهم سخافات من هذا القبيل مما لا يقبله إلا كل غر مخلول أو غمر مرذول، لكن البشر لا يخلو من أغرار وأغمار، يعتنقون مثل تلك السفاسف في