مقدمة كتاب الأسماء والصفات - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب الأسماء والصفات
وراء النهر وهو من أركان علم أصول الدين وممن تخرج على القفال الكبير والأودني وكتاب شعب الإيمان له في ثلاث مجلدات سماه بالمنهاج وهو يدل على مبلغ غوصه في علم الكلام وهو أحد القائلين بتحرد الروح من أئمة السنة ومختصره موجود بدار الكتب المصرية والأصل بالآستانة وولد الحليمي هذا سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة وهو من شيوخ الحاكم
ويكثر فيه أيضا عن الإمام أبي سليمان أحمد بن إبراهيم الخطابي ومنزلته في العلم أشهر من نار على علم جمع بين الحديث والفقه والأدب ومعرفة الغريب ولو لم يكن له غير ما كتبه على البخاري وعلى سنن أبي داود لكفى في معرفة مقداره العظيم في العلم وعلو كعبه في الفهم وهو مترجم في طبقات الحفاظ للذهبي توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو أيضا من شيوخ الحاكم
ويكثر المصنف أيضا عن الإمام أبي بكر محمد بن الحسن بن فورك المتكلم وهو من شيوخ المصنف مباشرة وكتابه في تأويل أحاديث الصفات معروف لكن لو اقتصر على الأحاديث الثابتة بدون تعرض للواهيات لما أبعد في التأويل. وصولته وردوده على الكرامية مما أدى إلى أن سموه فمات شهيدا سنة ست وأربعمائة وجلالة قدره لا تنكر وإن كان لكل صارم نبوة رحمه الله تعالى
و يكثر المصنف في الأسماء والصفات عن كتاب أبي الحسن علي بن محمد بن مهدي الطبري صاحب الأشعري.
وينقل أيضا عن الأستاذين الجبلين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة 418 هـ، وعبد القاهر البغدادي المتوفى سنة 429هـ، وكنا نود لو أكثر عنهما الجلالة قدرهما في علم أصول الدين
ويكثر فيه أيضا عن الإمام أبي سليمان أحمد بن إبراهيم الخطابي ومنزلته في العلم أشهر من نار على علم جمع بين الحديث والفقه والأدب ومعرفة الغريب ولو لم يكن له غير ما كتبه على البخاري وعلى سنن أبي داود لكفى في معرفة مقداره العظيم في العلم وعلو كعبه في الفهم وهو مترجم في طبقات الحفاظ للذهبي توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو أيضا من شيوخ الحاكم
ويكثر المصنف أيضا عن الإمام أبي بكر محمد بن الحسن بن فورك المتكلم وهو من شيوخ المصنف مباشرة وكتابه في تأويل أحاديث الصفات معروف لكن لو اقتصر على الأحاديث الثابتة بدون تعرض للواهيات لما أبعد في التأويل. وصولته وردوده على الكرامية مما أدى إلى أن سموه فمات شهيدا سنة ست وأربعمائة وجلالة قدره لا تنكر وإن كان لكل صارم نبوة رحمه الله تعالى
و يكثر المصنف في الأسماء والصفات عن كتاب أبي الحسن علي بن محمد بن مهدي الطبري صاحب الأشعري.
وينقل أيضا عن الأستاذين الجبلين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة 418 هـ، وعبد القاهر البغدادي المتوفى سنة 429هـ، وكنا نود لو أكثر عنهما الجلالة قدرهما في علم أصول الدين