مقدمة كتاب الأسماء والصفات - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب الأسماء والصفات
وقد فعل هذا التزواج والتنكاح في الرجل فعله بحيث أصبح في غير حديث ثابت البناني لا يميز بين مروياته الأصلية وبين ما دسه في كتبه أمثال ربيبه ابن أبي العوجاء وربيبه الآخر زيد المدعو بابن حماد بعد أن كان جليل القدر بين الرواة قويا في اللغة فضل بمروياته الباطلة كثير من بسطاء الرواة
ويجد المطالع الكريم نماذج شتى من أخباره الواهية في باب التوحيد من كتب الموضوعات المبسوطة وفي كتب الرجال وإن حاول أناس الدفاع عنه بدون جدوى وشرع الله أحق بالدفاع من الدفاع عن شخص ولا سيما عند تراكب التهم القاطعة لكل عذر.
وفعلت مرويات نعيم بن حماد أيضا مثل ذلك بل تحمسه البالغ أدى به إلى التجسيم كما وقع مثل ذلك لشيخ شيخه مقاتل بن سليمان وتجد آثار الضرر الوبيل في مروياتهما في كتب الرواة الذي كانوا يتقلدونها من غير معرفة منهم لما هنالك
فدونك كتاب الاستقامة لخشيش بن أصرم والكتب التي تسمى السنة لعبد الله وللخلال ولأبي الشيخ وللعسال ولأبي بكر بن عاصم وللطبراني والجامع والسنة والجماعة لحرب بن إسماعيل السيرجاني والتوحيد لابن خزيمة ولابن منده والصفات للحكم بن معبد الخزاعي والنقض لعثمان بن سعيد الدارمي والشريعة للآجري والإبانة لأبي نصر السجزي ولابن بطة وإبطال التأويلات لأبي يعلى القاضي وذم الكلام والفاروق لصاحب منازل السائرين تجد فيها ما ينبذه الشرع والعقل في آن واحد
ولا سيما النقض لعثمان بن سعيد الدارمي السجزي المجسم فإنه أول من
ويجد المطالع الكريم نماذج شتى من أخباره الواهية في باب التوحيد من كتب الموضوعات المبسوطة وفي كتب الرجال وإن حاول أناس الدفاع عنه بدون جدوى وشرع الله أحق بالدفاع من الدفاع عن شخص ولا سيما عند تراكب التهم القاطعة لكل عذر.
وفعلت مرويات نعيم بن حماد أيضا مثل ذلك بل تحمسه البالغ أدى به إلى التجسيم كما وقع مثل ذلك لشيخ شيخه مقاتل بن سليمان وتجد آثار الضرر الوبيل في مروياتهما في كتب الرواة الذي كانوا يتقلدونها من غير معرفة منهم لما هنالك
فدونك كتاب الاستقامة لخشيش بن أصرم والكتب التي تسمى السنة لعبد الله وللخلال ولأبي الشيخ وللعسال ولأبي بكر بن عاصم وللطبراني والجامع والسنة والجماعة لحرب بن إسماعيل السيرجاني والتوحيد لابن خزيمة ولابن منده والصفات للحكم بن معبد الخزاعي والنقض لعثمان بن سعيد الدارمي والشريعة للآجري والإبانة لأبي نصر السجزي ولابن بطة وإبطال التأويلات لأبي يعلى القاضي وذم الكلام والفاروق لصاحب منازل السائرين تجد فيها ما ينبذه الشرع والعقل في آن واحد
ولا سيما النقض لعثمان بن سعيد الدارمي السجزي المجسم فإنه أول من