اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة كتاب الأسماء والصفات

محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب الأسماء والصفات - محمد زاهد الكوثري

مقدمة كتاب الأسماء والصفات

بهذا التوسع وهو حق وقد وقع مثل هذا الكلام في كتاب ابن خلكان ومن قبله بهذا النص
ثم قال التاج: وقال شيخنا الذهبي كان البيهقي واحد زمانه وفرد أقرانه وحافظ أوانه قال ودائرته في الحديث ليس كبيرة بل بورك له في مروياته وحسن تصرفه فيها لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال وقال إمام الحرمين ما من شافعي إلا وللشافعي في عنقه منة إلا البيهقي فإن له على الشافعي منة التصانيفه في نصرة مذهبه وأقاويله ا هـ.
وقال عبد القادر القرشي في طبقاته: فوالله ما قال هذا من شم توجه الشافعي وعظمته ولسانه في العلوم ولقد أخرج الشافعي بابا من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله وهو علم الناسخ والمنسوخ فعليه مدار الإسلام مع أن البيهقي إمام حافظ كبير نشر السنة ونصر مذهب الشافعي في زمنه ا هـ.
قال ابن الوردي كان أكثر الناس نصرا لمذهب الشافعي اهـ. وقال ابن العماد في شذرات الذهب الإمام العلم الحافظ صاحب التصانيف ... قال ابن قاضي شهبة قال عبد الغافر كان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه وذكر غيره أنه سرد الصوم ثلاثين سنة وقال في العبر توفي في عاشر جمادى الأولى بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ونقل تابوته إلى بيهق وعاش أربعا وسبعين، سنة1هـ. أعلى الله منزلته في الجنة وأغدق عليه سحب رضوانه
وقال ابن خلكان في ترجمة البيهقي: واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون من كبار أصحاب الحاكم في الحديث ثم الزائد عليه في أنواع العلوم أخذ الفقه عن أبي
المجلد
العرض
60%
تسللي / 15