اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة كتاب الأسماء والصفات

محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب الأسماء والصفات - محمد زاهد الكوثري

مقدمة كتاب الأسماء والصفات

الفتح ناصر المروزي غلب عليه الحديث واشتهر به أخذ عنه الحديث جماعة منهم زاهر الشحامي ومحمد الفراوي وعبد المنعم القشيري وغيرهم. ا. هـ.
و أثنى عليه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري وقال كتب إلي الشيخ أبو الحسن الفارسي: الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدين الورع واحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكترين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول، ورحل إلى العراق والجبال والحجاز ثم اشتغل بالتصنيف وألف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء (أي الجزء الحديثي) ومعيار ذلك أن تبيين كذب المفتري عشرة أجزاء مما يسبقه إليه أحد جمع في تصانيفه بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث والصحيح والسقيم وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ثم بيان الفقه والأصول وشرح ما يتعلق بالعربية استدعى منه الأئمة في عصره الانتقال إلى نيسابور من الناحية لسماع كتاب المعرفة (و هو السنن الأوسط) وغير ذلك من تصانيفه فعاد إلى نيسابور سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وعقدوا له المجلس القراءة كتاب المعرفة وحضره الأئمة والفقهاء وأكثروا الثناء عليه والدعاء له في ذلك لبراعته ومعرفته وإفادته وكان رحمه الله على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه وبقي كذلك إلى أن توفي رحمه الله بنيسابور يوم السبت العاشر من جمادى الأول سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وحمل إلى خسروجرد. اهـ.
وكلمة عبد الغافر هذه هي أم ترجمة البيهقي في كتب التراجم زاد فيها من زاد ونقص من نقص كما نقلت نصوص المترجمين له فيما سبق.
المجلد
العرض
67%
تسللي / 15