مقدمة كتاب بغداد - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كتاب بغداد
الفهم المذكورين بالعلم، وله كتاب بغداد» المصنف في أخبار الخلفاء وأيامهم. وذكر ابنه أنه مات ليلة الأربعاء لأربع بقين من جمادى الأولى سنة ثمانين ومائتين، ودفن في مقابر باب الشام، وكان مولده ببغداد مدخل المأمون إليها من خُراسان سنة أربع ومائتين.
فيكون ميلاده يوم السبت لأربعَ عَشْرَةَ ليلةُ بقيت من شهر صفر من السنة المذكورة. وقال محمد بن إسحاق النديم: كان من أبناء خراسان من أولاد الدولة، مولده ببغداد، ثم ذكر غَمْزَ ابن حمدان فيه في كتاب «الباهر»، وسَرَدَ مؤلفاته: منها «المنشور والمنظوم أربعةَ عَشَر جزءاً، وسرقات الشعراء»، و «کتاب بغداد»، و «کتاب المؤلفين» و كتاب المشتق المختلف من المؤتلف و كتاب أسماء الشعراء الأوائل» وكتاب ألقاب الشعراء» و «من عُرِف بالكنى» و «من عُرف باسم»، و «کتاب المعتذرين»، وكتاب «مفاخرة الورد والنَّرْجِس»، وكتاب «الحجاب»، وكتاب «مقاتل الفرسان»، وكتاب «مقاتل الشعراء»، وكتاب «الخيل الكبير»، وكتاب «سرقات البحتري من أبي تمام»، وكتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم»، وكتاب «فضل العرب على العجم»، و كتاب لسان العيون»، و «كتاب أخبار المتظرفات» إلى غير ذلك من كتب كثيرة له.
ولم يَظْفَر الباحثون منها إلا بالجزء السادس من كتاب بغداد» وهو يحتوي أنباء المأمون العباسي من دخوله بغداد سنة 204هـ إلى وفاته سنة 218هـ، والجزء الحادي عشر والثاني عشر من كتاب المنثور والمنظوم» له، وتلك الأجزاء الثلاثة محفوظة في المتحف البريطاني، والجزء الخاص ببغداد سَبَق أن نُشر.
لكن حيثُ نَفِدَت نسخه أراد الأستاذ البحاثة السيد عزت العطار الحسيني
فيكون ميلاده يوم السبت لأربعَ عَشْرَةَ ليلةُ بقيت من شهر صفر من السنة المذكورة. وقال محمد بن إسحاق النديم: كان من أبناء خراسان من أولاد الدولة، مولده ببغداد، ثم ذكر غَمْزَ ابن حمدان فيه في كتاب «الباهر»، وسَرَدَ مؤلفاته: منها «المنشور والمنظوم أربعةَ عَشَر جزءاً، وسرقات الشعراء»، و «کتاب بغداد»، و «کتاب المؤلفين» و كتاب المشتق المختلف من المؤتلف و كتاب أسماء الشعراء الأوائل» وكتاب ألقاب الشعراء» و «من عُرِف بالكنى» و «من عُرف باسم»، و «کتاب المعتذرين»، وكتاب «مفاخرة الورد والنَّرْجِس»، وكتاب «الحجاب»، وكتاب «مقاتل الفرسان»، وكتاب «مقاتل الشعراء»، وكتاب «الخيل الكبير»، وكتاب «سرقات البحتري من أبي تمام»، وكتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم»، وكتاب «فضل العرب على العجم»، و كتاب لسان العيون»، و «كتاب أخبار المتظرفات» إلى غير ذلك من كتب كثيرة له.
ولم يَظْفَر الباحثون منها إلا بالجزء السادس من كتاب بغداد» وهو يحتوي أنباء المأمون العباسي من دخوله بغداد سنة 204هـ إلى وفاته سنة 218هـ، والجزء الحادي عشر والثاني عشر من كتاب المنثور والمنظوم» له، وتلك الأجزاء الثلاثة محفوظة في المتحف البريطاني، والجزء الخاص ببغداد سَبَق أن نُشر.
لكن حيثُ نَفِدَت نسخه أراد الأستاذ البحاثة السيد عزت العطار الحسيني