مقدمة كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة
أن يتعرض لأنباتهم، والقاضي عبد الجبار الهمذاني رد عليهم قبله ردا جيدا في كتابه (تثبيت دلائل النبوة مع ذكر أنياتهم بمناسبات ووقائعهم موزعة على السنين في كتب التاريخ. ففي ابن الأثير، وأبي الفداء، وابن الوردي، وابن كثير، وابن خلدون أنباء كافية عنهم.
وقد تكلم عبد القاهر التميمي في الفرق بين الفرق) (ص (265) على معتقدهم بنوع من البسط واستطرد المحيي في (خلاصة الأثر) (268/ 3)، وقال عند الكلام على الدروز وأما القول فيهم من جهة الاعتقاد فهم والنصيرية والإسماعيلية على حد سواء. والجميع زنادقة وملاحدة) ثم نقل عن كثير من كبار أهل العلم في المذاهب نص قولهم: (إن كفر هؤلاء الطوائف مما اتفق عليه المسلمون، وإن من شك في كفرهم - بعد العلم بحالهم - فهو كافر مثلهم، وإنهم أكفر من اليهود والنصارى، لأنهم لا تحل مناكحتهم، ولا تؤكل ذبائحهم ... إلى آخر ما أطال به رحمه الله.
وفي تاريخ (الكافي) (304/ 2 - (319) بسط واف في معتقدهم الباطل، وكم أثارت جمعياتهم السرية من فتن هوجاء على تعاقب القرون.
وأما أشخاص تلك الجمعيات فيدور حولها اختلاف كثير في كتب الملل والنحل، وكتب التاريخ وكتب الردود، وذلك أمر طبيعي بالنظر إلى أن جمعياتهم كانت سرية، وكانوا يتسمون بأسماء دون أسماء، في وقت دون وقت في عهد الكمون قبل أن تستقر لهم دولة. فالباحث في حاجة شديدة إلى الاطلاع على جميع النصوص والأقاويل في شتى المصادر، ليستخلص من بينها الحقيقة، ولا شك أن من أهم المصادر في هذا الباب الكتب التي يكون مؤلفوها شهدوا الفتن وشاهدوا
وقد تكلم عبد القاهر التميمي في الفرق بين الفرق) (ص (265) على معتقدهم بنوع من البسط واستطرد المحيي في (خلاصة الأثر) (268/ 3)، وقال عند الكلام على الدروز وأما القول فيهم من جهة الاعتقاد فهم والنصيرية والإسماعيلية على حد سواء. والجميع زنادقة وملاحدة) ثم نقل عن كثير من كبار أهل العلم في المذاهب نص قولهم: (إن كفر هؤلاء الطوائف مما اتفق عليه المسلمون، وإن من شك في كفرهم - بعد العلم بحالهم - فهو كافر مثلهم، وإنهم أكفر من اليهود والنصارى، لأنهم لا تحل مناكحتهم، ولا تؤكل ذبائحهم ... إلى آخر ما أطال به رحمه الله.
وفي تاريخ (الكافي) (304/ 2 - (319) بسط واف في معتقدهم الباطل، وكم أثارت جمعياتهم السرية من فتن هوجاء على تعاقب القرون.
وأما أشخاص تلك الجمعيات فيدور حولها اختلاف كثير في كتب الملل والنحل، وكتب التاريخ وكتب الردود، وذلك أمر طبيعي بالنظر إلى أن جمعياتهم كانت سرية، وكانوا يتسمون بأسماء دون أسماء، في وقت دون وقت في عهد الكمون قبل أن تستقر لهم دولة. فالباحث في حاجة شديدة إلى الاطلاع على جميع النصوص والأقاويل في شتى المصادر، ليستخلص من بينها الحقيقة، ولا شك أن من أهم المصادر في هذا الباب الكتب التي يكون مؤلفوها شهدوا الفتن وشاهدوا