مقدمة منية الالمعي - محمد زاهد الكوثري
مقدمة منية الالمعي
وللإخوان الأكارم آل ميان الأفاضل أركان بيت الحمد ـ حفظهم الله - فضل جسيم في إنهاض هذه الجماعة، على خِطَّةٍ رشيدة يزدادُ بها نهوضُهم حَيَويَّة وازدهاراً، على توالي الأزمان فتصل أعمالهم إلى الكمال المنشود بإذن الله تعالى، فيزدادون رضى عند الله وعند الناس أجمعين.
وقد حضر إلى القاهرة سنة 1357هـ من الهند الأستاذان الغيوران: مولانا السيد أحمد رضا البجنوري مدير المجلس العلمي المذكور، ومولانا العلامة السيد محمد يوسف البنوري من كبار أركان المجلس المذكور لطبع «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي وغيره من الكتب المتخيرة.
وكانا بحثًا إذ ذاك عن مُنْيَّة الألمعي فيما فات الزيلعي» للعلامة قاسم الحافظ، ولما لم يَتَمَكَّنا من الظُّفَر بنسخة منها اكتفيًا في الطبع بما علق على «نصب الراية» الأستاذان: العالم المحدث عبد العزيز الفنجابي صاحب «نبراس الساري في أطراف البخاري والعالم البحاثة محمد يوسف الكاملفوري - حفظهما الله تعالى ـ فالأول علق عليه من أول الكتاب إلى كتاب الحج، والثاني من هناك إلى آخر الكتاب، فعاد الأستاذان القادمان من الهند إلى دانهيل بإتمامها المهمة التي وسدت إليهما، مشكوراً فضلهما في ذلك.
وبعد عَوْدِ الأستاذين إلى الهند ظفرنا بـ «منية الألمعي» التي كنا نبحث عنها لكن فترت الهمة عن طبعها وحدها بعد طبع نصب الراية» خلوا منها، وإن كنا نتلقى أفاضل أهل العلم في الحجاز وغير الحجاز شدة الرغبة منهم في طبع منية الألمعي. والواقع أن نصب الراية - كما أوضحت في تقدمتي له في الطبعة المصرية - أوسع وأجمع ما ألف في تخريج أحاديث الأحكام، بحيث أصبح مَنْ ألَّف بعده
وقد حضر إلى القاهرة سنة 1357هـ من الهند الأستاذان الغيوران: مولانا السيد أحمد رضا البجنوري مدير المجلس العلمي المذكور، ومولانا العلامة السيد محمد يوسف البنوري من كبار أركان المجلس المذكور لطبع «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي وغيره من الكتب المتخيرة.
وكانا بحثًا إذ ذاك عن مُنْيَّة الألمعي فيما فات الزيلعي» للعلامة قاسم الحافظ، ولما لم يَتَمَكَّنا من الظُّفَر بنسخة منها اكتفيًا في الطبع بما علق على «نصب الراية» الأستاذان: العالم المحدث عبد العزيز الفنجابي صاحب «نبراس الساري في أطراف البخاري والعالم البحاثة محمد يوسف الكاملفوري - حفظهما الله تعالى ـ فالأول علق عليه من أول الكتاب إلى كتاب الحج، والثاني من هناك إلى آخر الكتاب، فعاد الأستاذان القادمان من الهند إلى دانهيل بإتمامها المهمة التي وسدت إليهما، مشكوراً فضلهما في ذلك.
وبعد عَوْدِ الأستاذين إلى الهند ظفرنا بـ «منية الألمعي» التي كنا نبحث عنها لكن فترت الهمة عن طبعها وحدها بعد طبع نصب الراية» خلوا منها، وإن كنا نتلقى أفاضل أهل العلم في الحجاز وغير الحجاز شدة الرغبة منهم في طبع منية الألمعي. والواقع أن نصب الراية - كما أوضحت في تقدمتي له في الطبعة المصرية - أوسع وأجمع ما ألف في تخريج أحاديث الأحكام، بحيث أصبح مَنْ ألَّف بعده