مقدمة منية الالمعي - محمد زاهد الكوثري
مقدمة منية الالمعي
صفحات، وسَرَدَ أسماء مؤلفاته في شتى الفنون. وقد أثنى عليه كثيرون، وشد البقاعي وآذاه على عادته في النوابغ، ورد السخاوي على ذلك المعتدي.
وكان السخاوي في جملة من أَخَذَ عنه، وكان في الحفظ بحيثُ يقال: إنه أفرد زوائد متونِ الدارقطني - أو رجاله (?) ـ على الستة عن ظهر القلب من غير مراجعتها وله كتاب «الثقات» من غير رجال الكتب الستة في أربعة مجلدات، و «تخريج أحاديث الاختيار شرح المختار» في مجلدين، و «تخريج أحاديث أصول البزدوي» و «تخريج أحاديثِ كل من تفسير أبي الليث»، و «عوارف المعارف»، و «منهاج العابدين و الأربعين في أصول الدين»، و «جواهر القرآن»، و «بداية الهداية».
و «منية الألمعي فيما فات الزيلعي»، و «بُغية الرائد في تخريج أحاديث شرح العقائد» و «نزهة الرائض في أدلة الفرائض، و ترتيب مسند أبي حنيفة»، لا بن المقرىء، و «ترتيب مسند أبي حنيفة للحارثي»، و «الأمالي على مسند أبي حنيفة» في مجلدين و مسند عقبة بن عامر رضي الله عنه و «عوالي» كل من: الليث بن سعد، والقاضي بكار، والطَّحَاوي، و «رجال» كلّ من الطحاوي، و «موطأ محمد» و «الآثار» له و مسندِ أبي حنيفة» لابن المقرىء، وترتيب الإرشاد للخليلي»، و ترتيب التمييز للجَوْزَقاني»، و «أسئلة الحاكم للدارقطني». و «من روى عن أبيه، عن جده في مجلد، وإصلاح ثقات العجلي»، وزوائد العجلي» و «تقويم «اللسان في الضعفاء وفضول اللسان»، و «معجم شيوخه في مجلد و «حاشيةُ كلِّ من شرح النخبة» و «المشتبه» و «التقريب» و «المسايرة»،
(?) الشك من السخاوي، لا من المؤلف الكوثري، رحمهما الله تعالى.
وكان السخاوي في جملة من أَخَذَ عنه، وكان في الحفظ بحيثُ يقال: إنه أفرد زوائد متونِ الدارقطني - أو رجاله (?) ـ على الستة عن ظهر القلب من غير مراجعتها وله كتاب «الثقات» من غير رجال الكتب الستة في أربعة مجلدات، و «تخريج أحاديث الاختيار شرح المختار» في مجلدين، و «تخريج أحاديث أصول البزدوي» و «تخريج أحاديثِ كل من تفسير أبي الليث»، و «عوارف المعارف»، و «منهاج العابدين و الأربعين في أصول الدين»، و «جواهر القرآن»، و «بداية الهداية».
و «منية الألمعي فيما فات الزيلعي»، و «بُغية الرائد في تخريج أحاديث شرح العقائد» و «نزهة الرائض في أدلة الفرائض، و ترتيب مسند أبي حنيفة»، لا بن المقرىء، و «ترتيب مسند أبي حنيفة للحارثي»، و «الأمالي على مسند أبي حنيفة» في مجلدين و مسند عقبة بن عامر رضي الله عنه و «عوالي» كل من: الليث بن سعد، والقاضي بكار، والطَّحَاوي، و «رجال» كلّ من الطحاوي، و «موطأ محمد» و «الآثار» له و مسندِ أبي حنيفة» لابن المقرىء، وترتيب الإرشاد للخليلي»، و ترتيب التمييز للجَوْزَقاني»، و «أسئلة الحاكم للدارقطني». و «من روى عن أبيه، عن جده في مجلد، وإصلاح ثقات العجلي»، وزوائد العجلي» و «تقويم «اللسان في الضعفاء وفضول اللسان»، و «معجم شيوخه في مجلد و «حاشيةُ كلِّ من شرح النخبة» و «المشتبه» و «التقريب» و «المسايرة»،
(?) الشك من السخاوي، لا من المؤلف الكوثري، رحمهما الله تعالى.