مناهج العلماء في التأليف في فقه الاختلاف - صلاح أبو الحاج
التمهيد، وفيه مطلبين:
لغةً: هو المخالفة ـ أي ضد الاتفاق ـ، قال تعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ} التوبة: 81 أي: مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
واصطلاحاً: فقه الاختلاف: هو علم يبحث في أقوال الفقهاء قصداً سواء كانت بأدلتها ونقض قول المخالف أم لا.
فهو علمٌ يهتمّ بذكر خلاف الفقهاء مقصوداً في التأليف؛ إذ عامّة كتب الفقه تعرج أحياناً على ذكر قول المخالف عرضاً؛ لبيان قوّة دليل القول المعتمد، ولا نعتبرها من كتب الاختلاف، بخلاف ما يكون المقصود منها ابتداءً ذكر أقوال العلماء في المسألة، سواء اقتصر على ذكر قولهم أو رجَّح دليل القول المعتمد من مذهبه.
أما علم الخلاف أصبح عَلَماً على كيفيّةِ مناقشة الخصم في أدلته ونقضها، بناء على قواعد علم المناظرة والجدل، ومن تعاريفه: علم يُعرف به كيفيّة إيراد الحجج الشَّرعيّة ودفع الشُّبهة وقوادح الأدلّة
الخلافيّة بإيراد البراهين القطعيّة (¬2).
¬__________
(¬1) الرازي، مختار الصحاح، ص95، والفيروزآبادي، القاموس، ج1، ص808.
(¬2) الزبيدي، إتحاف السادة المتقين، ج1، ص278، وطاش كبرى، مفتاح السعادة، ج1، ص283.
واصطلاحاً: فقه الاختلاف: هو علم يبحث في أقوال الفقهاء قصداً سواء كانت بأدلتها ونقض قول المخالف أم لا.
فهو علمٌ يهتمّ بذكر خلاف الفقهاء مقصوداً في التأليف؛ إذ عامّة كتب الفقه تعرج أحياناً على ذكر قول المخالف عرضاً؛ لبيان قوّة دليل القول المعتمد، ولا نعتبرها من كتب الاختلاف، بخلاف ما يكون المقصود منها ابتداءً ذكر أقوال العلماء في المسألة، سواء اقتصر على ذكر قولهم أو رجَّح دليل القول المعتمد من مذهبه.
أما علم الخلاف أصبح عَلَماً على كيفيّةِ مناقشة الخصم في أدلته ونقضها، بناء على قواعد علم المناظرة والجدل، ومن تعاريفه: علم يُعرف به كيفيّة إيراد الحجج الشَّرعيّة ودفع الشُّبهة وقوادح الأدلّة
الخلافيّة بإيراد البراهين القطعيّة (¬2).
¬__________
(¬1) الرازي، مختار الصحاح، ص95، والفيروزآبادي، القاموس، ج1، ص808.
(¬2) الزبيدي، إتحاف السادة المتقين، ج1، ص278، وطاش كبرى، مفتاح السعادة، ج1، ص283.