منشأ إلزام أهل الذمة بشعار خاص - محمد زاهد الكوثري
منشأ إلزام أهل الذمة بشعار خاص
الترفع عن مظهر المسلمين بالاندماج في مظهر غيرهم دليل التكذيب والاستخفاف يكون بالغ البله مصابًا فى عقله، أو يكون الإيمان عنده غير الإيمان عند جمهور أهل الحق ولاسيما بعد أن نقل مثل العلامة سعد الدين التفتازانى فى شرح المقاصد الإجماع على إكفار من لبس الزنار بالاختيار .. ولا فرق عندهم بين شعار وشعار، وبعد أن علم أن خلافهم في باب الأعذار في الكفر وعدم الكفر، لا فى الحل والحرمة كما سبق.
فقد بان بذلك البيان قيمة تلك الشروط المهلهة في فتيا الإباحة، كما استبان أن الحق استنكار حمل شعارهم فى حالة الاختيار كما عليه علماء الأمصار.
ونحن وإن كنا نصدق فضيلة المفتى فى قوله: إن الشيخ عبده رحمه الله لم يكن يسبك فتاواه سبك الفقهاء، ولكن لا نستطيع أن نصدقه في دعواه أنه أخرج فتياه التى تجيز لبس البرنيطة إخراجا فقهيا مؤيداً ... لأنه قد ظهر بما ذكرناه أنه إنما بنى على غير أساس وفرع على غير أصل، ونطق من غير حجة بما لم يسبقه إليه عالم.
وبهذا التحرير يظهر جليًّا لكل ذى عينين ما يثبت على النقد العلمى وما يذوب ذوبان الثلج أمام لوافح الحجج.
وفي الختام ألفت النظر إلى أنه كلما قام عالم مودرن بدور الوسيط في المروق نجد ذوات لم يرسخ الإسلام فى نفوسهم، ولا خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم يرفعون رؤوسهم فى المجلات المصورة وغيرها، فيكاشفون الجمهور بما في صدورهم مما فيه هلاك الحرث والنسل، و راسبوتين ضاحك مستبشر فنصرخ قائلين: يا للإسلام من أدعياء العلم الذين تزعموا على العلماء وليس لنا إلا أن
فقد بان بذلك البيان قيمة تلك الشروط المهلهة في فتيا الإباحة، كما استبان أن الحق استنكار حمل شعارهم فى حالة الاختيار كما عليه علماء الأمصار.
ونحن وإن كنا نصدق فضيلة المفتى فى قوله: إن الشيخ عبده رحمه الله لم يكن يسبك فتاواه سبك الفقهاء، ولكن لا نستطيع أن نصدقه في دعواه أنه أخرج فتياه التى تجيز لبس البرنيطة إخراجا فقهيا مؤيداً ... لأنه قد ظهر بما ذكرناه أنه إنما بنى على غير أساس وفرع على غير أصل، ونطق من غير حجة بما لم يسبقه إليه عالم.
وبهذا التحرير يظهر جليًّا لكل ذى عينين ما يثبت على النقد العلمى وما يذوب ذوبان الثلج أمام لوافح الحجج.
وفي الختام ألفت النظر إلى أنه كلما قام عالم مودرن بدور الوسيط في المروق نجد ذوات لم يرسخ الإسلام فى نفوسهم، ولا خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم يرفعون رؤوسهم فى المجلات المصورة وغيرها، فيكاشفون الجمهور بما في صدورهم مما فيه هلاك الحرث والنسل، و راسبوتين ضاحك مستبشر فنصرخ قائلين: يا للإسلام من أدعياء العلم الذين تزعموا على العلماء وليس لنا إلا أن