اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منشأ إلزام أهل الذمة بشعار خاص

محمد زاهد الكوثري
منشأ إلزام أهل الذمة بشعار خاص - محمد زاهد الكوثري

منشأ إلزام أهل الذمة بشعار خاص

والبزازية وغيرها. وفى البزازية عند ذكر الأعذار فى لبس قلنسوة المجوس: وكذا إذا لبسها لدفع البرد والمختار أنه يكفر لأن دفع البرد يمكن باللبس بعد التمزيق فلا ضرورة في لبسها على تلك الهيئة ومثله فى المحيط، فيكون عذر حرارة الشمس من هذا القبيل.
والإفتاء بالأقوال الضعيفة واتهام الفقهاء بالمجازفة، والسعي في إزالة الحواجز بين المسلمين وغرهم مما يجر إلى استفحال الشر وفتح باب الدس بين - المسلمين فالاجتراء على مثل ذلك لا يقل خطورة عن التسرع في الحكم بالردة فى زمن لا يخاف المرتد فيه من ضرب رقبته، فالواجب على أهل العلم أن يسهروا على مداخل الفساد ويسعوا جهدهم فى ترصين السياج وسد الخلل لا تعبيد الطريق إلى المروق.
وقد قال البيضاوى فى تفسيره وإنما عد لبس الغيار وشد الزنار ونحوهما كفراً لأنها تدل على التكذيب - أى دلالة شرعية وعقلية وهو أئمة أصول الدين وأصول الفقه والتفسير. وقال السعد التفتازاني في شرح النسفية: لو فرضنا أن أحدا صدق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأقر به وعمل به ومع ذلك شد الزنار بالاختيار أو سجد للصنم بالاختيار نجعله كافراً لما أن النبي جعل ذلك علامة التكذيب والإنكار وهو أيضا من كبار أئمة تلك العلوم. وقال الخيالى فى حاشية النسفية: وذكر في شرح المقاصد أن التصديق المقارن الأمارة التكذيب غير معتد به والإيمان التصديق الذى لا يقارن شيئا من أمارات التكذيب وفي القصيدة النونية في معتقد أهل السنة:
هو والشرع قد عد شد المرء زناراً دليل جحد كتعظيم لأوثان ومن لا يعد
المجلد
العرض
83%
تسللي / 12