منهج الإمام الشرنبلالي في مراقي الفلاح - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
ثالثاً: إنَّ الإمام الشرنبلالي: من العلماء المحققين، لكنَّه لم يبلغ الغاية في التحقيق، فيحتاج إلى المراجعة بعده فيما استدركه العلماء عليه، ومن أبرز المؤخذات في كتابه:
1. نقله عن كتب غير معتمدة، وذكره لأقوال ضعيفة.
2. اضطراب منهجه في التَّصحيح بالحديث.
3. عدم تحقيقه لبعض المسائل وعدم تدقيقه أحياناً.
4. عدُّه القولَ المعتمد في المذهب شاذّاً مخالفاً للرِّواية والدِّراية.
5. عدُّه ما ليس من ظاهر الرواية بظاهرٍ للرواية.
6. نقله بعض الفروع عن الشافعية بدون تنبيه.
رابعاً: إنَّ عدم توثيق ما نقله الإمام الشرنبلالي: لا يعد من باب السرقة العلمية، بل هو معتادٌ في الكتبِ الفقهيّة، فيصعبُ توثيقُ كلّ المسائل؛ لأنَّها مشتركة بين عامّة الكتب.
خامساً: إنَّ إخلاص الإمام الشرنبلالي: وصدقه وتصوّفه ظاهرٌ في عباراته، فهو لا يتعامل مع الفقه على أنَّه مسائل مجرّدة يستغنى بها، وإنَّما يحتاج معها إلى التربية والإخلاص.
* * *
1. نقله عن كتب غير معتمدة، وذكره لأقوال ضعيفة.
2. اضطراب منهجه في التَّصحيح بالحديث.
3. عدم تحقيقه لبعض المسائل وعدم تدقيقه أحياناً.
4. عدُّه القولَ المعتمد في المذهب شاذّاً مخالفاً للرِّواية والدِّراية.
5. عدُّه ما ليس من ظاهر الرواية بظاهرٍ للرواية.
6. نقله بعض الفروع عن الشافعية بدون تنبيه.
رابعاً: إنَّ عدم توثيق ما نقله الإمام الشرنبلالي: لا يعد من باب السرقة العلمية، بل هو معتادٌ في الكتبِ الفقهيّة، فيصعبُ توثيقُ كلّ المسائل؛ لأنَّها مشتركة بين عامّة الكتب.
خامساً: إنَّ إخلاص الإمام الشرنبلالي: وصدقه وتصوّفه ظاهرٌ في عباراته، فهو لا يتعامل مع الفقه على أنَّه مسائل مجرّدة يستغنى بها، وإنَّما يحتاج معها إلى التربية والإخلاص.
* * *