منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول تعريف المناهج ونشأتها وخصائصها وأهميتها
في هذا الزمان من طريق المستشرقين في تحقيق التراث؛ حيث لم يعقلوا العلوم الشرعية، حتى يقلَّدوا في كيفية تحقيقها.
والابتعاد عن طرق البحث العلمي الصَّحيحة والتراث العظيم لأمتنا، أفقدنا المنهجية العلمية المعروفة تاريخياً عند أسلافنا، مما جعلنا نسعى خلف المستشرقين في كيفية تحقيق المخطوطات وخدمتها.
* ثالثاً: كتابة بحث في موضوع معين:
نجد الكتابة في موضوع فقهيّ ظهر جلياً عند المتأخرين في كتابة الرسائل الفقهية المتعدِّدة في مسائل وموضوعات خاصّة، كما هو الحال في رسائل ابن قُطْلوبُغا (ت879هـ)، وابن كمال باشا (ت940هـ)، ورسائل ابن نُجَيم (ت970هـ)، ورسائل الشُّرُنْبُلالي (ت1069هـ)، ورسائل النابلسي (ت1143هـ)، ورسائل ابن عابدين (1252هـ)، ورسائل اللَّكنوي (ت1304هـ)، وغيرها، حيث إنها تحقق مسألة معيّنة بكلِّ تفاصيلها.
وهي أشبه ما يكون هذا الأيام في الأبحاث الفقهية المتخصصة التي تتناول جزئية معينة، وتتوسع في بحثها، وبيان كل ما يدور حولها.
ومن أمثلة الكتابة في الموضوعات الفقهية عند المتأخرين: «سعادة أهل الإِسلامِ بالمصافحة عقيب الصَّلاة والسلام،» و «النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأمِّ الكتاب»، والزهر «النضير فِي الحوض المستدير»، و «تجديد المسرات بالقسم بين الزوجات» للشُّرُنْبُلاليّ.
و «إيضاح الدلالات في سماع الآلات،» و «خلاصة التحقيق في مسائل التقليد والتلفيق»، و «كشف الستر عن فرضية الوتر» للنابلسي.
«القول الأشرف في الفتح عن المصحف»، و «الهسهسة بنقض الوضوء بالقهقهة»، و «الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل»، و «تحفة الطلبة في تحقيق مسح الرقبة» للكنوي.
والابتعاد عن طرق البحث العلمي الصَّحيحة والتراث العظيم لأمتنا، أفقدنا المنهجية العلمية المعروفة تاريخياً عند أسلافنا، مما جعلنا نسعى خلف المستشرقين في كيفية تحقيق المخطوطات وخدمتها.
* ثالثاً: كتابة بحث في موضوع معين:
نجد الكتابة في موضوع فقهيّ ظهر جلياً عند المتأخرين في كتابة الرسائل الفقهية المتعدِّدة في مسائل وموضوعات خاصّة، كما هو الحال في رسائل ابن قُطْلوبُغا (ت879هـ)، وابن كمال باشا (ت940هـ)، ورسائل ابن نُجَيم (ت970هـ)، ورسائل الشُّرُنْبُلالي (ت1069هـ)، ورسائل النابلسي (ت1143هـ)، ورسائل ابن عابدين (1252هـ)، ورسائل اللَّكنوي (ت1304هـ)، وغيرها، حيث إنها تحقق مسألة معيّنة بكلِّ تفاصيلها.
وهي أشبه ما يكون هذا الأيام في الأبحاث الفقهية المتخصصة التي تتناول جزئية معينة، وتتوسع في بحثها، وبيان كل ما يدور حولها.
ومن أمثلة الكتابة في الموضوعات الفقهية عند المتأخرين: «سعادة أهل الإِسلامِ بالمصافحة عقيب الصَّلاة والسلام،» و «النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأمِّ الكتاب»، والزهر «النضير فِي الحوض المستدير»، و «تجديد المسرات بالقسم بين الزوجات» للشُّرُنْبُلاليّ.
و «إيضاح الدلالات في سماع الآلات،» و «خلاصة التحقيق في مسائل التقليد والتلفيق»، و «كشف الستر عن فرضية الوتر» للنابلسي.
«القول الأشرف في الفتح عن المصحف»، و «الهسهسة بنقض الوضوء بالقهقهة»، و «الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل»، و «تحفة الطلبة في تحقيق مسح الرقبة» للكنوي.