ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
صلوةالعشاء وبه افتى ظهير الدين المرغيناني وفي الجواهر ان كانوا في بلدة يقال لها بلغار اذال غربت الشمس طلع الفجر (120) لا يجب عليهم صلوة العشاء كذا افتى الصدر الكبير برهان الأئمةوظهير الدين المرغيناني وقد نسب الفتوى بالوجوب الى ظهير الدين المرغيناني سفي غير واحد من الشروح وغيرها وبالجملة فمأخذ القول بالوجوب هو برهان الدين الكبير ومأخذ القول بعدمه هو الصدر الكبير برهان الأئمة واختلف عن ظهير الدين المرغيناني وقد شارك في هذا اللقب والنسبة رجلان من بيت واحد ولم يبين احد ان المفتى في هذه الحادثةايهما احدهما ظهير الدين ابوالحسن علي بن عبدالعزيز وقدأخطأ عبد القادر القريشي صاحب الجواهر المضيئةوغيره في جعله قاضيخان ممن اخذ عنه فانه لم يدركه وثانيهما ابنه ظهير الدين ابو المحاسن حسن بن علي المرغيناني صاحب كتاب الأقضية وغيرها اخذ عن والده وبرهان الدين الكبير عبد العزيز بن عمر وغيرهماواخذ عنه صاحب الهداية وقاضيخان ومسعود بن الحسين الكطشاني وغيرهم والظاهر ان تلك الفتوىبالوجوب منسوبة اليه ثم صحة كلام الزيلعي ترفع الاحتمال وتبين اهنه هوالمراد من ظهير الدين المرغيناني ومن الشيخ برهان الدين الكبير هوابو محمد عبد العزيز بن عمر عبدالله بن سهل العمري المروري اصله من اهل مرو بعثه السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي الىبخارا في مهم وسماه صدرا سنةخمس وتسعين واربعمائة وبقي عقبةبها وهوالمعروف بالصدر الماضي والصدر الكبير وبرهان الدين الكبير وبرهان الأئمة وهو ابو الصدر واول بني مازه وهو لقب والده تفقه على شمس الأئمة السرخسي وسمع ابا بكر بن حيدره وغيره واخذ عنه ابنه الحسام الشهيد وابنه الآخر تاج الدين احمد وحسن بن علي المرغيناني وغيرهم وقد مدحه صاحب الكشاف (121) بقصيدةمطلعها (شعر) لبرهان الأئمة ابن مازه* وسئل عمر النسفي عن الاقتباس بالاية فقال انشدت بيتا اقتبست فيه آية يحضره الصدر الامام الأجل عبد العزيز