اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق

صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج

ناظورة الحق

الوقات علامات وليست باسباب والفرق بينهما ان السبب هو المفضي الى الحكم بلا تأثير والعلامة هي الدالة على الحكم من اغير توقف ولا افضاء ولاا تأثير فهوعلامة على الوجوب والعلة في الخقيقة هي النعم المترادفة
(امداد الفتاح) (159)
ولكل نفس طالبة قسط من نور الله تعالى قل أو كثبر ولكل مجتهد ذوق نقص او كمل فليس العلم وقفا على قوم يلغلق بعدهخم باب الملكوت ويمنع المزيد عن العالمين بل الواهب الذي هو في الافق المبينماهو على الغيب بضشنين وشر القرون ما طوى فيه بساط الاجتهاد وانقطع فيه سير الأفكار وقد قال الفارابي رحمه الله ينبغي لمن أراد ان يشرع في الحكمة اني يكون شابا صحيح المزاج متأدبا بآداب الأخيار وقد تعلم القرآنم واللغة وعلو الشرايع أولا ويكمون عفيفا صدوقا معرضا عن الفسق والفجور والغدر والخيانة والمكر والحيلة ويكون فارغ البال عن مصالح معاشه مقبلا على أداء الوضايف الشرعية غير مخل بركن من أركان الشريعة أولا دب من آدابهامعظمها للعلم والعلماء ولا يكون لشيء عنده قدر الا الحكمة واهلها ولا يتخذ علمه وحكمته حرفة ومن كان بخلاف ذلك فهو حكيم زور ولا يعد من الحكماء انتهىفهذا يدل على تقديم الحكمة العمليةالتي سهي تهذيب الأخلاق على الحكمة النظرية وقال وتمام السعادة بمكارم الخلاق كما ان تمام الشجرة بالثمرة (من كتاب ثمرة الشجرة) (160)
المجلد
العرض
100%
تسللي / 153