ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
الكفرةالذين مالاتوا على الكفر قادرين لى اللايمانوكان نتطليفهم بالايمان تكليف ما لايطاق وكان ارسال الرسل والأنبياء وانزال الكتب والأوامر والنواهي والعد والوعيد ضايعة في حقهم قال في البحر هوغلط لان التكليف ليس مشروطا بهذه القدرة حتى يلزم ما ذكره وانم هو مشروط بالقدرة الظاهرة (158) وهي سلامة الأسباب كما عرف في الأصولف رد المحتار على الدر المختار من نفسه قلنا السبب والشرائط انما يعتبر بحسب الامكان (كافى من نفسه)ولا يسقط الممكن بسقوط غير الممكن لعدم الملازمة وجودا وعدما (شرح المنية لابراهيم الحلبي من نفسه) وقد قال بعض مشايخنار رحمه الله بوجوب كل الأحكام وةالعهبادات على الصبي لقيام الذمة وصحة الأسباب ثم السقوطبعذر الحرج (اصول فخر الاسلام) اصل التقدير متفق عليه بيننا وبين الشافعية وهن يقدرون بأقرب البلاد اليهم او باقرب ليال اليهم لأن القريب للشيء في حكم هذا الشيء ونحن نقدر باعتبار الأكثر الغالب (_شرح تنوير الأبصار) وذكر المرغيناني ان الشيخ برهان الدين الكبير افتى بان عليه صلوة العشاء ثم انه لاينوي القضاء لفقد وقت الأداء (تبيين للزيلعيوالصحيح انه لايينوي لفقد وقتالأداء على ما في الظهيرية لكن وقع في بعض النسخ من امضمرات الصحيح انه ينوي القضء الظاهر انه سقط كلمة لا سهوا من الناسخ (حاشية شيخ الاسلام) وفيالتجر يد الصحيح انه لا ينوي سالقضاء لفقد وقت الأداء وكذا كر حسب الم؟؟ وصحيح الروايةالصحيح انه لاينوي القضاء لفقفد وقت الأداء) زاما سببها الأصلي فخطاب الله تعلى الزلي وتارادف نعمه التي لا تحصى وجعل الله تعىلال الأوقات اسبابا ظاهرلة تيسيرا للعباد لأن ايجابه تعالى غيب لا نظطلع عليه فجعل الأوقات اسبابا ظاهرة تيسيرا للعباد لن ايجابهعتعالى غيب لا نطلع عليه فجعل الأوقات امارات على ذلك الايجاب ولما كانت الفوقات معرفة للوجوب اضيف اليها وسميت اسبابا واطلق الفقهاء عليها اسم السبب وعند الصوليين