ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق - صلاح أبو الحاج
ناظورة الحق
فاظورةالحق فثي فرضيةالعشاء وان لم يغب الشفق ليوافق اسمه مسماه ويطابق عنوانه بمعناه وما توفثيقي الار بيالبله عليه توكلت واليه أنيب وهو ولي الارشاد أنه قريب مجيب مقدمةأعلم أن فذلكة كورةالخلق وغاية دورة الامكان هي خلعة نوع الانسان قد ركب الله سبحانه فيه من القوةالعالقلة والمشاعر الظاهرة والباطنة ما مكنه بها من الاهتدجاء اللى نمصالحه في حاله وماله وعرفه كيفية الارتفاق بها والتوسل الى الحد الممكن من كمالهولذلك صلح أن يكون خليفةعنه يخلفه في اصلاحالأرض وسياسةالخلف وتكميل نفوسهم وتنفيذ أمره فيهم لقصورهم عن قبول يالغيض فقط وفتورهم عن تلقي الأمر من اغير وسط فآدم وبنوه همالمراد من الخلق أولا وبالذات وما سواهم معونةلهم وذريعة الى استيفاء مال قدر لهم من الكمالات كما قال جل ذكره اني جاعل فبي الأرض خليفةوقال وسخر لكم الشمس والقمر وسخر لكم الليل والنهار وقال وخلف لكم ما في الأرض جميعا فهو أذن لم يخلق عبثا ولم يترك سدى بل الغاية لوجوده معرفته باللهسبحانه وقد تعلق بكل فعل من أفعاله حكم من قبل الخالق يطابقه منوطبدليل من جهته يخصه والغاية لهذا المعنى ليست هي قوام مصلحة الخالق في حاله بل ظهوره للخلق ليعرف بجلاله نحيث قال سبحالانه أفحسبتم أنما خلقناتكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون وقال أيحسب الانسان ان يترك سدى وقال وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وماأريد أن يطمعون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فدعاهم الى معرفته وندبهم لطاعته بارسال الرسل وأنزال الكتب فبلغوة الرسالةوأحسنوا السفارة وكان ختام النبوة وتمام تلك الدعوة بعثة نبيه المرتضىوحبيبه المجتبى محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آلوأصحابه أئمةالرشدوالهدى فجعله خاتم الرسل وخاتم النبيين وجمع له هدى الأولين والآخرين وبه كمل بنيان البعثةوتم عمران النعمة كما دل عليه التنزيل اليوم أكملتلكم دينكم وأتمكمت عليكم نعمتي