نظر الذمية إلى المسلمة - هند أحمد خليل حس
نظر الذمية إلى المسلمة ش
نَظَرُ الذِّميةُ إِلى المُسلِمةِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم، أنه أُختُلِفَ في نظر الذميّة إلى المسلمة:
1. فقيل: أنه كنظر المسلمة إلى المسلمة (¬1)، وأنّ النساء كلهنَّ سواء، في حلِّ نظربعضهن إلى بعض، واختاره من الشافعيّة "الغزاليُّ " (¬2) (¬3).
¬__________
(¬1) (تنظر المرأة من المرأة) كما ينظر الرجل إلى الرجل) الأصل لمحمد بن الحسن الشيباني ج 3 ص 62
(فكل ما يحل للرجل أن ينظر إليه من الرجل يحل للمرأة أن تنظر إليه من المرأة وكل ما لا يحل له، لا يحل لها، فتنظر المرأة من المرأة إلى سائر جسدها إلا ما بين السرة والركبة لأنه ليس في نظر المرأة إلى المرأة خوف الشهوة والوقوع في الفتنة) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج 5 ص 124، تتبين الحقائق ج 6 ص 18
(¬2) (نظر المرأة إلى المرأة كالرجل إلى الرجل إلا في شيئين. أحدهما: حكى الإمام وجها: أنها كالمحرم، وهو شاذ ضعيف. الثاني: في نظر الذمية إلى المسلمة وجهان. أصحهما عند الغزالي: كالمسلمة. وأصحهما عند البغوي: المنع. فعلى هذا، لا تدخل الذمية الحمام مع المسلمات، وما الذي تراه من المسلمة؟ قال الإمام: هي كالرجل الأجنبي. وقيل: ترى ما يبدو في المهنة، وهذا أشبه). ينظر روضة الطالبين وعمدة المفتين ج 7 ص 25
(¬3) الغَزَالي محمد بن محمد بن محمد الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام: فيلسوف، متصوف، له نحو مئتى مصنف، من كتبه (إحياء علوم الدين) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة) و (الاقتصاد في الاعتقاد) ت 505 هـ ينظر الأعلام للزركلي ج 7،ص 22 وطبقات الشافعية ج 4، ص 101
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم، أنه أُختُلِفَ في نظر الذميّة إلى المسلمة:
1. فقيل: أنه كنظر المسلمة إلى المسلمة (¬1)، وأنّ النساء كلهنَّ سواء، في حلِّ نظربعضهن إلى بعض، واختاره من الشافعيّة "الغزاليُّ " (¬2) (¬3).
¬__________
(¬1) (تنظر المرأة من المرأة) كما ينظر الرجل إلى الرجل) الأصل لمحمد بن الحسن الشيباني ج 3 ص 62
(فكل ما يحل للرجل أن ينظر إليه من الرجل يحل للمرأة أن تنظر إليه من المرأة وكل ما لا يحل له، لا يحل لها، فتنظر المرأة من المرأة إلى سائر جسدها إلا ما بين السرة والركبة لأنه ليس في نظر المرأة إلى المرأة خوف الشهوة والوقوع في الفتنة) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج 5 ص 124، تتبين الحقائق ج 6 ص 18
(¬2) (نظر المرأة إلى المرأة كالرجل إلى الرجل إلا في شيئين. أحدهما: حكى الإمام وجها: أنها كالمحرم، وهو شاذ ضعيف. الثاني: في نظر الذمية إلى المسلمة وجهان. أصحهما عند الغزالي: كالمسلمة. وأصحهما عند البغوي: المنع. فعلى هذا، لا تدخل الذمية الحمام مع المسلمات، وما الذي تراه من المسلمة؟ قال الإمام: هي كالرجل الأجنبي. وقيل: ترى ما يبدو في المهنة، وهذا أشبه). ينظر روضة الطالبين وعمدة المفتين ج 7 ص 25
(¬3) الغَزَالي محمد بن محمد بن محمد الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام: فيلسوف، متصوف، له نحو مئتى مصنف، من كتبه (إحياء علوم الدين) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة) و (الاقتصاد في الاعتقاد) ت 505 هـ ينظر الأعلام للزركلي ج 7،ص 22 وطبقات الشافعية ج 4، ص 101