نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج
المقدمة
الأحكام» (¬1)، وقد أكثر الاستدلال لمسائل المذهب الحنفي في «التعليق الممجد شرح موطأ محمد»، و «السعاية»، و «العمدة».
ثالثاً: تأييد بعض مسائل المذهب في وجه مَن طعن على علماء المذهب بها بأنها خالية عن الدليل المقبول، فألف فيها تأليف خاصة وقدّم البراهين الساطعة على مسلك وحجة أهل المذهب فيها، ومن ذلك «الهسهسة بنقض الوضوء في القهقهة»، و «إمام الكلام في الصلاة خلف الإمام»، و «إحكام القنطرة في الجهر بالبسملة»، و «القول الجازم بسقوط الحد في نكاح المحارم».
رابعاً: الاعتناء بقواعد رسم المفتي التي تمثل الأصول التي يعتمد عليها المجتهد في المذهب في الترجيح والتخريج والفتوى، وهو أبرز فنّ اشتغل فيه المتأخرين بعد الألف من الحنفية لمسيس الحاجة له، وقد كان الإمام اللكنوي من أبرز علمائه والمؤسسين فيه؛ إذ جعل مقدمات لكتبه تتعلق بهذا البحث كما في مقدمة «السعاية» ومقدمة «العمدة» ومقدمة «حاشية الهداية»، و «النافع الكبير»، وذكر نتفاً من في «الفوائد البهية في طبقات الحنفية».
خامساً: التأليف في تراجم فقهاء الحنفية، فاختصر كتاب «كتائب أعلام الأخيار» في كتابه الماتع النافع: «الفواد البهية في طبقات
¬__________
(¬1) المقدمات (ص 333).
ثالثاً: تأييد بعض مسائل المذهب في وجه مَن طعن على علماء المذهب بها بأنها خالية عن الدليل المقبول، فألف فيها تأليف خاصة وقدّم البراهين الساطعة على مسلك وحجة أهل المذهب فيها، ومن ذلك «الهسهسة بنقض الوضوء في القهقهة»، و «إمام الكلام في الصلاة خلف الإمام»، و «إحكام القنطرة في الجهر بالبسملة»، و «القول الجازم بسقوط الحد في نكاح المحارم».
رابعاً: الاعتناء بقواعد رسم المفتي التي تمثل الأصول التي يعتمد عليها المجتهد في المذهب في الترجيح والتخريج والفتوى، وهو أبرز فنّ اشتغل فيه المتأخرين بعد الألف من الحنفية لمسيس الحاجة له، وقد كان الإمام اللكنوي من أبرز علمائه والمؤسسين فيه؛ إذ جعل مقدمات لكتبه تتعلق بهذا البحث كما في مقدمة «السعاية» ومقدمة «العمدة» ومقدمة «حاشية الهداية»، و «النافع الكبير»، وذكر نتفاً من في «الفوائد البهية في طبقات الحنفية».
خامساً: التأليف في تراجم فقهاء الحنفية، فاختصر كتاب «كتائب أعلام الأخيار» في كتابه الماتع النافع: «الفواد البهية في طبقات
¬__________
(¬1) المقدمات (ص 333).