نظرات في تكوين الملكة الفقهية وإسهامات الإمام اللكنوي فيها - صلاح أبو الحاج
المقدمة
الحنفية»، و «طرب الأماثل بتراجم الأفاضل»، وتراجم شرح ومحشي «الوقاية»، وتراجم وشراح «الجامع الصغير».
سادساً: الدفاع عن الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت في طرح كثيرٍ من الشبهات التي ألقاها بعضُهم ممن لم يقفوا على حال هذا الإمام العظيم ولم يصلوا لمداركه فتكلموا بغير بصيرة وهدى، وقد جمعت كلام الإمام اللكنوي في دفع هذه الشبهات في كتاب خاص لكثرتها، وكثيراً منها أدرجتها في مقدمات كتبه.
سابعاً: تأييدُ مدرسة محدثي الفقهاء في المذهب الحنفي لكثرة الترجيحات التي سلكها في المذهب بناء على الترجيح بالحديث لا بالتأصيل الفقهي والنقل المدرسي، وهذا ظاهر جداً في عامة مؤلفاته، وكذلك أيّدَ هذه المدرسة ببيان الأصول التي مشى عليها في ترجيحِه بالحديث بتأليف كتاباً خاصاً فيه سمّاه: «الأجوبة الفاضلة عن الأسئلة العشرة الكاملة»، والذي يعدّ أصولاً عامة لأرباب هذه المدرسة والله أعلم.
ثامناً: جمعه للفتاوى والمسائل الدقيقة والشائعة التي تكثر حاجة الناس لها؛ إذ ألف كتاب في الفتاوى بالأورد، وله كتاب مانع نافع في هذا سماه: «نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل».
سادساً: الدفاع عن الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت في طرح كثيرٍ من الشبهات التي ألقاها بعضُهم ممن لم يقفوا على حال هذا الإمام العظيم ولم يصلوا لمداركه فتكلموا بغير بصيرة وهدى، وقد جمعت كلام الإمام اللكنوي في دفع هذه الشبهات في كتاب خاص لكثرتها، وكثيراً منها أدرجتها في مقدمات كتبه.
سابعاً: تأييدُ مدرسة محدثي الفقهاء في المذهب الحنفي لكثرة الترجيحات التي سلكها في المذهب بناء على الترجيح بالحديث لا بالتأصيل الفقهي والنقل المدرسي، وهذا ظاهر جداً في عامة مؤلفاته، وكذلك أيّدَ هذه المدرسة ببيان الأصول التي مشى عليها في ترجيحِه بالحديث بتأليف كتاباً خاصاً فيه سمّاه: «الأجوبة الفاضلة عن الأسئلة العشرة الكاملة»، والذي يعدّ أصولاً عامة لأرباب هذه المدرسة والله أعلم.
ثامناً: جمعه للفتاوى والمسائل الدقيقة والشائعة التي تكثر حاجة الناس لها؛ إذ ألف كتاب في الفتاوى بالأورد، وله كتاب مانع نافع في هذا سماه: «نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل».