نفائس الدرر في الفتاوى المدللة من الزكاة والاعتكاف وصدقة الفطر - صلاح أبو الحاج
المبحث الأوّل شروط الزكاة ونصابها ومصارفها
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: تبقى زكاة السّنين الماضية دينٌ لله تعالى في ذمّتك، وعليك زكاة العشرةَ كاملة، ولا يجوز لك أن تُنقص من مالك دينُ الزّكاة؛ لأنّ الدّين الذي يُنقصُ من الزّكاة هو الدين الذي له مطالب من جهة العباد، والأموال الباطنة لا يطالب الإمام بزكاتها فلم يكن لزكاتها مطالب من جهة العباد سواء كانت في العين أو في الذمة، فلا تمنع وجوب الزكاة كديون الله تعالى من الكفارات والنذور وغيرها بخلاف الأموال الظاهرة؛ لأنّ الإمام يطالب بزكاتها، والله أعلم.
83) فتوى
وجوب الزّكاة على التّراخي
السؤال:
ما حكم تأخير أداء الزّكاة عن وقتها؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا يأثم بتأخير أداء الزّكاة، لكن يُستحبُّ له أداؤها في وقتها؛ خشية الموت أو فوت المال؛ لأنّها تجب على التّراخي، أي تجب وجوباً موسعاً مطلقاً عن الوقت، ففي أي وقت أدّى يكون مؤدياً للواجب ويتعيّن ذلك الوقت للوجوب، وإذا لم يؤدِّ إلى آخر عمره يتضيّق عليه الوجوب بأن بقي من الوقت قدر ما يُمكنه الأداء فيه وغَلَبَ على ظنِّه أنه لو لم يؤدِّ فيه يموت
أقول وبالله التوفيق: تبقى زكاة السّنين الماضية دينٌ لله تعالى في ذمّتك، وعليك زكاة العشرةَ كاملة، ولا يجوز لك أن تُنقص من مالك دينُ الزّكاة؛ لأنّ الدّين الذي يُنقصُ من الزّكاة هو الدين الذي له مطالب من جهة العباد، والأموال الباطنة لا يطالب الإمام بزكاتها فلم يكن لزكاتها مطالب من جهة العباد سواء كانت في العين أو في الذمة، فلا تمنع وجوب الزكاة كديون الله تعالى من الكفارات والنذور وغيرها بخلاف الأموال الظاهرة؛ لأنّ الإمام يطالب بزكاتها، والله أعلم.
83) فتوى
وجوب الزّكاة على التّراخي
السؤال:
ما حكم تأخير أداء الزّكاة عن وقتها؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: لا يأثم بتأخير أداء الزّكاة، لكن يُستحبُّ له أداؤها في وقتها؛ خشية الموت أو فوت المال؛ لأنّها تجب على التّراخي، أي تجب وجوباً موسعاً مطلقاً عن الوقت، ففي أي وقت أدّى يكون مؤدياً للواجب ويتعيّن ذلك الوقت للوجوب، وإذا لم يؤدِّ إلى آخر عمره يتضيّق عليه الوجوب بأن بقي من الوقت قدر ما يُمكنه الأداء فيه وغَلَبَ على ظنِّه أنه لو لم يؤدِّ فيه يموت