نفض الجعبة في الاقتداء من جوف الكعبة - عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
نفض الجعبة في الاقتداء من جوف الكعبة
عندهم من وقوفه في جوف الكعبة والباب مفتوح، فَصِحَّةُ الاقتداء به وهو في خارج الكعبة والمقتدون في داخلها والباب مفتوح بطريق الأولى؛ ولهذا لم يَرِدِ النَّص على هذه الصورة في كُتُب علماءِ الحنفية؛ لظهور الحكم فيها. وهذا هو الصواب في قضية الجواب وبالله التوفيق وهو ولي التحقيق والهادي إلى سواء الطريق.
قال سيدنا ومولانا مُؤَلِّفُه أطال الله تعالى بقاءه: حَرَّرْنَاهُ بالعجلة في مجلسين آخرها صبيحة يوم الأربعاء الثالث عشر من شوال سنة اثنتي عشرة ومائة وألف. والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وعبده محمد، وعلى آله وصحبه وحزبه وجنده وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
ثم نقلتها من خط سيدي وأستاذي مؤلفها نفعني الله تعالى به على يد خادمه العبد الفقير محمد بن إبراهيم الدكدكجي غفر الله تعالى ذنوبه وستر عيوبه ولطف به وبالمسلمين يوم الأربعاء المزبور في مجلس واحد
قال سيدنا ومولانا مُؤَلِّفُه أطال الله تعالى بقاءه: حَرَّرْنَاهُ بالعجلة في مجلسين آخرها صبيحة يوم الأربعاء الثالث عشر من شوال سنة اثنتي عشرة ومائة وألف. والحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وعبده محمد، وعلى آله وصحبه وحزبه وجنده وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
ثم نقلتها من خط سيدي وأستاذي مؤلفها نفعني الله تعالى به على يد خادمه العبد الفقير محمد بن إبراهيم الدكدكجي غفر الله تعالى ذنوبه وستر عيوبه ولطف به وبالمسلمين يوم الأربعاء المزبور في مجلس واحد