هل لغير الله حق في الإيجاب والتحريم - محمد زاهد الكوثري
هل لغير الله حق في الإيجاب والتحريم
يستحل دماء المسلمين ويوجب تعزيرهم في رأيه بسبب ذلك، فلا يجوز أن يلقى أحد بنفسه إلى التهلكة، فيكف المؤمن عن استعمال ذلك بهذا السبب لا معتقدا الحرمة أو الكراهة بل حاقنا دمه. إلى آخر ما فى الحديقة الندية لعبد الغني النابلسي ج1 ص 143.
والحاصل أن ما أباحه الله سبحانه ليس إلى أحد تحريمه كما سبق، على أن ذلك الحديث المنشور على لسان ذلك العالم ليس بأول حديث له القبيل، وهو القائل للكاتب الأمريكي روم لاندو، في صدد الجواب عن تجويز بعض علماء الأزهر القول بقدم المادة: إن رأيًا كهذا قد كان يحسب من الزندقة قبل خمسين سنة، وما كان أحد ليجسر على تقديمه في جامعة إسلامية فما أعظم التغير فى أطوار الزمان: نحن اليوم أدنى إلى الحرية والسماحة كما في العدد 246 من مجلة الرسالة، وهو القائل أيضاً للوفد العراقي .. وإن من ينظر في كتب الشريعة الأصلية بعين البصيرة والحذق، يجد أنه من غير المعقول أن تضع قانونا، أو كتاباً، أو مبدأ فى القرن الثاني من الهجرة ثم تجيء بعد ذلك فتطبق هذا القانون أو الكتاب أو المبدأ في مصر أو في العراق في سنة 1354هـ كما في الأهرام ?? فبراير سنة 1936م وقد سمع الناس حديثا من لسان أحمد لطفى باشا السيد فى الأزهر عن «إله أرسطو» واتجاه الفلسفة هناك شيئًا كثيراً عنى كثير من أفاضل الأزهريين باستنكار ذلك الحديث في مقالات ممتعة زادهم الله غيرة وبصرنا عواقب ما نحن بسبيله، وألهمنا الإقلاع عن التوغل فى طرق الردى، وأرشدنا إلى سبيل الرشاد والسداد.
والحاصل أن ما أباحه الله سبحانه ليس إلى أحد تحريمه كما سبق، على أن ذلك الحديث المنشور على لسان ذلك العالم ليس بأول حديث له القبيل، وهو القائل للكاتب الأمريكي روم لاندو، في صدد الجواب عن تجويز بعض علماء الأزهر القول بقدم المادة: إن رأيًا كهذا قد كان يحسب من الزندقة قبل خمسين سنة، وما كان أحد ليجسر على تقديمه في جامعة إسلامية فما أعظم التغير فى أطوار الزمان: نحن اليوم أدنى إلى الحرية والسماحة كما في العدد 246 من مجلة الرسالة، وهو القائل أيضاً للوفد العراقي .. وإن من ينظر في كتب الشريعة الأصلية بعين البصيرة والحذق، يجد أنه من غير المعقول أن تضع قانونا، أو كتاباً، أو مبدأ فى القرن الثاني من الهجرة ثم تجيء بعد ذلك فتطبق هذا القانون أو الكتاب أو المبدأ في مصر أو في العراق في سنة 1354هـ كما في الأهرام ?? فبراير سنة 1936م وقد سمع الناس حديثا من لسان أحمد لطفى باشا السيد فى الأزهر عن «إله أرسطو» واتجاه الفلسفة هناك شيئًا كثيراً عنى كثير من أفاضل الأزهريين باستنكار ذلك الحديث في مقالات ممتعة زادهم الله غيرة وبصرنا عواقب ما نحن بسبيله، وألهمنا الإقلاع عن التوغل فى طرق الردى، وأرشدنا إلى سبيل الرشاد والسداد.