ابن عبد الوهاب والشيخ محمد عبده - محمد زاهد الكوثري
ابن عبد الوهاب والشيخ محمد عبده
بدون تقييد بوقت دون وقت ولا بصيغة دون صيغة .. وقد توارث المسلمون الصلاة عليه فى صلواتهم، بل يصلون عليه كلما ذكروه مذا دانوا بالإسلام، وألف مؤلفون فى فضل الصلاة عليه كتبا خالدة، ولا يزالون هكذا إلى قيام الساعة رغم كل منحرف عن حضرة المصطفى عليه السلام -.
وكأن الأستاذ تناسى أيضا حديث الشفاعة الكبرى المتواتر عند أهل العلم بالحديث، ومن أحاط خبرا بأحاديث الشفاعة استيقن أنه عليه السلام - ملاذ الخلق حقا في ذلك اليوم الرهيب، وأن من أخذ بيده نجا من أن تزل قدمه، وأنه هو الشافع المشفع لأهل المحشر بإذن الله تعالى يوم يستولى عليهم اليأس من شفاعة الشافعين والله سبحانه هو الذي يقيمه في هذا المقام المحمود إعلاء لشأنه .. فأني يتصور فى ذلك معنى الإشراك؟!! وبعض الناس يحسب أن إنكار الشفاعة هين وهو عند الله عظيم.
وليس علم الحديث بالحالة التي يتخيلها وولد زيهير إن تابعه الأستاذ في فجره وضحاه، ولبسط ذلك مقام غير هذا المقام.
وما يأخذ الأستاذ على البوصيرى، عده المصطفى يعلم علم اللوح والقلم وليس الغيب كله ولا العلم كله ما فى اللوح فقط حتى يلزم من نفي العلم بالغيب نفى علم ما فى اللوح، لأن النفى في قوله تعالى: فلا يظهر على غيبه أحدا مع فرض التغاضى عن الاستثناء مسلط على مصدر مضاف -أعنى غيبه - وهو من ألفاظ العموم فيفيد سلب العموم لا عموم السلب، فيكون المعنى نفى علم جميع الغيب لا نفى علم شيء من الغيب، كما حققه السعد في شرح المقاصد، على أن العلم بإعلام الله لا يكون من الغيب في شيء.
وكأن الأستاذ تناسى أيضا حديث الشفاعة الكبرى المتواتر عند أهل العلم بالحديث، ومن أحاط خبرا بأحاديث الشفاعة استيقن أنه عليه السلام - ملاذ الخلق حقا في ذلك اليوم الرهيب، وأن من أخذ بيده نجا من أن تزل قدمه، وأنه هو الشافع المشفع لأهل المحشر بإذن الله تعالى يوم يستولى عليهم اليأس من شفاعة الشافعين والله سبحانه هو الذي يقيمه في هذا المقام المحمود إعلاء لشأنه .. فأني يتصور فى ذلك معنى الإشراك؟!! وبعض الناس يحسب أن إنكار الشفاعة هين وهو عند الله عظيم.
وليس علم الحديث بالحالة التي يتخيلها وولد زيهير إن تابعه الأستاذ في فجره وضحاه، ولبسط ذلك مقام غير هذا المقام.
وما يأخذ الأستاذ على البوصيرى، عده المصطفى يعلم علم اللوح والقلم وليس الغيب كله ولا العلم كله ما فى اللوح فقط حتى يلزم من نفي العلم بالغيب نفى علم ما فى اللوح، لأن النفى في قوله تعالى: فلا يظهر على غيبه أحدا مع فرض التغاضى عن الاستثناء مسلط على مصدر مضاف -أعنى غيبه - وهو من ألفاظ العموم فيفيد سلب العموم لا عموم السلب، فيكون المعنى نفى علم جميع الغيب لا نفى علم شيء من الغيب، كما حققه السعد في شرح المقاصد، على أن العلم بإعلام الله لا يكون من الغيب في شيء.